شرطة باريس توقف تسعة وثلاثين شخصا بعد مسيرات محظورة للمتطرفين

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

أكدت السلطات الباريسية أن 39 شخصًا لا يزالون قيد الاحتجاز بعد اعتقالهم مع 90 آخرين خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقعت الاعتقالات في تجمعات غير مرخصة لجماعات اليمين المتطرف ومناهضي الفاشية، حيث كان المشاركون يحملون أسلحة محظورة ويسعون إلى إثارة العنف الجماعي في شوارع العاصمة الفرنسية.

عناصر من شرطة باريس يرافقون معتقلاً مكبل اليدين، بينما يمسك اثنان آخران بشاب يحمل علمًا أسود. في الخلفية، يتم تفريق مجموعة من المتظاهرين الذين يرتدون أقنعة ويحملون عصيًا أمام مبنى حكومي.

استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة يعقد تتبع الشرطة 🔒

تم تنسيق هذه المسيرات غير القانونية عبر تطبيقات مثل Signal وTelegram، التي تستخدم التشفير من طرف إلى طرف. وهذا يعيق عمل الاستخبارات الشرطية، حيث لا يمكن اعتراض الرسائل في الوقت الفعلي. تقوم السلطات الآن بتحليل البيانات الوصفية وأنماط الاستخدام لتحديد المنظمين، على الرغم من أن العملية تتطلب موارد ووقتًا أكثر من المعتاد.

المتظاهرون يخلطون بين حرية التعبير والحق في الملاكمة 🥊

يبدو أن بعض الحضور خلطوا بين الاحتجاج السلمي وفعالية الفنون القتالية المختلطة. كانوا يحملون مضارب وسكاكين وحتى فأسًا، وكأن الشعار كان أحضر سلاحك الخاص لمناقشة الأفكار. قدمت لهم الشرطة، بحكمة بالغة، إقامة مجانية في زنزانة، حيث يمكنهم التفكير في الفرق بين التظاهر وإشعال معركة طاحنة.