اختارت وزارة الطاقة الأمريكية خمس شركات، بما في ذلك أوكلو، لتحويل البلوتونيوم من الترسانات النووية للحرب الباردة إلى وقود للمفاعلات المتقدمة. الهدف هو توليد الكهرباء للمنازل وعمالقة التكنولوجيا مثل ميتا، مع تقليل النفايات المشعة. بالنسبة للمواطنين، تمثل هذه المبادرة خطوة نحو طاقة أنظف وأكثر تكلفة، على الرغم من أن العملية التقنية معقدة وتتطلب عقودًا من التطوير.
كيف تعمل عملية تحويل البلوتونيوم إلى طاقة ⚛️
تتضمن العملية أخذ البلوتونيوم الصالح للأسلحة، وتثبيته كيميائيًا، وخلطه مع اليورانيوم المنضب لإنشاء وقود أكسيد مختلط. ستُستخدم هذه المادة في مفاعلات النيوترونات السريعة المتقدمة، المصممة لحرق النظائر طويلة العمر. تخطط أوكلو لتركيب مفاعلات دقيقة معيارية تعمل بهذا الوقود، لتوليد ما يصل إلى 50 ميغاواط كهربائي لكل وحدة. تهدف التكنولوجيا إلى التخلص التدريجي من البلوتونيوم المخزن، مما يقلل من مخاطر الانتشار والنفايات النووية.
من رأس حربي إلى شاحن هاتف، رحلة البلوتونيوم 🔄
إذن، نفس البلوتونيوم الذي كان يمكنه محو مدينة قد يشغل الآن ثلاجتك أو يشحن هاتف جارك. إنه تحول كبير في مسار هذا العنصر، الذي ينتقل من كونه الشرير في الفيلم إلى مواطن نموذجي ينتج الكهرباء. لكن لا تتوقع وصوله إلى منزلك غدًا: فبين التصاريح والاختبارات والأوراق، قد يتقاعد البلوتونيوم قبل دخوله المحطة.