بلاس ألترا زورت حسابات للحصول على فدية قدرها ثلاثة وخمسون مليوناً

2026 May 24 نُشر | مترجم من الإسبانية

كشف القاضي كالاما أن شركة بلاس ألترا قامت بتزوير ميزانياتها العمومية للحصول على 53 مليون يورو من شركة سيبّي. استخدمت قرضًا من شركة باناكورب كان يجمد الأموال في دومينيكا، ومخصصات معدلة، وحجز طائرة لمنع الأموال الخاصة من إظهار الخسائر. وهكذا تجنبت شركة الطيران الظهور بمظهر سلبي أمام خطة الإنقاذ العام.

مشهد تلاعب بالوثائق المالية، أيادي تغير الميزانيات العمومية بالحبر الأحمر، دفاتر حسابات خارجية مخفية من دومينيكا ظاهرة، أوراق حجز طائرة مكدسة قريبًا، آلة حاسبة تظهر أرقامًا سلبية يتم تحويلها إلى إيجابية، عقد إنقاذ سيبّي في الخلفية، أدوات محاسبة جنائية مثل عدسة مكبرة وقلم تمييز على المكتب، رسم توضيحي تقني سينمائي، إضاءة دراماتيكية من الأعلى تلقي ظلالاً، تصور تدقيق مالي فوتوغرافي واقعي، تفاصيل نسيج الورق، بقع حبر، عرض متعمد لاحتيال محاسبي

هندسة محاسبية بأدوات مالية غير شفافة 🧮

شملت المناورة قرضًا من مجموعة باناكورب البنمية لم يكن سائلاً، بل أموالاً مجمدة في بنك في دومينيكا. كما قامت بلاس ألترا بتعديل المخصصات واستخدمت مقايضة مع حاملي السندات من خلال حجز طائرة. أخفت هذه العمليات الخسائر الحقيقية وحافظت على الأموال الخاصة في الجانب الإيجابي. ويشير القاضي إلى أن كل ذلك كان تجميلاً للوفاء بمتطلبات خطة الإنقاذ الحكومية.

الطائرة المحجوزة التي حلقت مباشرة نحو المحاسبة الإبداعية ✈️

يبدو أن في بلاس ألترا اعتقدوا أن إخفاء طائرة تحت سجادة المحاسبة لن يلاحظه أحد. أو أن قرضًا من باناكورب بأموال محتجزة في دومينيكا يبدو وكأنه خطة إنقاذ جادة. في النهاية، الشيء الوحيد الذي أقلع هو البراعة المالية، بينما هبطت الـ 53 مليون يورو في حساباتهم. صحيح أن القاضي طلب منهم بالفعل جواز السفر للإدلاء بأقوالهم.