التوتر طغى على الاجتماع بين النقابات ووزارة التعليم هذا الثلاثاء، في محاولة لكسر جمود الإضراب التعليمي. بعد يوم من المفاوضات، حدد الطرفان مهلة نهائية: أمام المنظمات النقابية حتى الساعة الخامسة من مساء هذا الأربعاء لتوقيع أو رفض وثيقة المقترحات. مستقبل التحركات، التي تشمل تجمعات ومظاهرة، لا يزال معلقًا في الهواء.
التكنولوجيا التعليمية، مفتاح في مفاوضات النزاع 💻
من بين النقاط المتفاوض عليها، كانت رقمنة الفصول الدراسية موضوعًا محوريًا. تطالب النقابات بضمانات بشأن تدريب المعلمين على أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة وتوفير أجهزة محدثة في المراكز. تقترح الوزارة خطة لنشر منصات إدارة تعليمية، لكن ممثلي المعلمين يشيرون إلى أنه بدون تقليل أعداد الطلاب في الفصول، لن يكون التكامل التكنولوجي فعالاً. لا يزال نقص الاتصال بالإنترنت في المناطق الريفية عقبة.
وثيقة المقترحات: أكثر تقلبًا من قمة دوارة رقمية 🔄
النص المتفاوض عليه خضع لإعادة قراءة أكثر من دليل تعليمات طابعة من التسعينيات. تنظر إليه النقابات بعدسة مكبرة، باحثة عن الحروف الصغيرة التي قد تخفي وعدًا لم يُوفى به. في هذه الأثناء، تنتظر الوزارة أن يصل التوقيع قبل قهوة الخامسة. وإلا، فقد يكون التجمع القادم عند باب وكالة سيارات لألواح الكتابة الرقمية، التي على الأقل لا تضرب.