تعود فرقة بلانيت فانك بقوة بجولة وأغان جديدة خالدة

2026 May 31 نُشر | مترجم من الإسبانية

تعلن فرقة "بلانيت فانك" الإيطالية عن عودتها بمواد جديدة وجولة أوروبية ستجوب عدة مدن في القارة. في مقابلة حديثة، تأمل الأعضاء في استمرارية أعمالهم، مشيرين إلى أن الأغاني المصممة جيدًا قادرة على تجاوز الموضات. تأتي هذه العودة في وقت تستعيد فيه الموسيقى الإلكترونية اللحنية مكانتها في حلبات الرقص.

أعضاء فرقة Planet Funk يضبطون كابلات توصيل السنثسيزر التناظري أثناء جلسة استوديو حية، خلاط صوت عتيق بمصابيح LED متوهجة، أنماط موجات على شاشة تعرض تكوينًا إلكترونيًا لحنيًا، صورة ظلية لراقص تتحرك تحت أضواء النادي النيونية في الخلفية، أسلوب واقعي سينمائي، إضاءة دافئة بلون العنبر وزرقاء كهربائية، جزيئات غبار معلقة في الهواء، ضبابية حركة على الأيدي التي تضبط المقابض، معدات مستقبلية قديمة مثل سنثسيزر Moog وRoland TR-808، كابلات متشابكة بالقرب من مراقبات الأرضية، تباين دراماتيكي بين حميمية الاستوديو وطاقة الحفلة

الحمض النووي التقني لصوت لا يشيخ 🎛️

اعتمدت رؤية "بلانيت فانك" دائمًا على قاعدة من السنثسيزرات التناظرية المدمجة مع متسلسلات رقمية، مما يخلق أنسجة تتجنب الزوال. لهذه المرحلة الجديدة، أضافت الفرقة معالجة في الوقت الفعلي باستخدام وحدات Eurorack وعينات من الجيل الأحدث، مع الحفاظ على الطابع العضوي لتسجيلاتها الأولى. لا يزال استخدام خطوط الباس المفلترة والوسادات المحيطة هو جوهر توقيعها الصوتي، وقد تم تحسينه الآن بتقنيات المزج الغامر.

الخلود يبدو رائعًا حتى يضعه جارك في الثالثة فجرًا 😅

يؤكد أعضاء "بلانيت فانك" أن أغانيهم تعيش خارج الزمن. هذا جميل جدًا، لكن أي شخص عانى من زميل سكن مهووس بأغنية The End يعلم أن للخلود ثمنًا: الحلقة اللانهائية في رأسك أثناء محاولتك النوم. لحسن الحظ، تأتي هذه الجولة بأغانٍ جديدة ليجدد الجار ذخيرته في الساعات المتأخرة. الموسيقى الخالدة جيدة، لكن الراحة لها أيضًا قيمتها.