ارتفعت أسعار النفط الخام، وصعدت السندات، وتستعد الأسواق الأوروبية لجلسة من الخسائر. إن الجمع بين الطاقة الباهظة التكاليف وارتفاع تكاليف الاقتراض يضغط على توقعات النمو وحسابات أرباح الشركات. يقوم المستثمرون بتعديل محافظهم الاستثمارية بينما يستوعب السوق السيناريو الاقتصادي الكلي الجديد.
النمط الفني للنفط الخام وتأثيره على التطور 📉
من منظور التحليل الفني، اخترق النفط مستويات مقاومة رئيسية على الرسم البياني اليومي، متجاوزًا مستويات لم نشهدها منذ أسابيع. تتزامن هذه الحركة مع ارتفاع في عوائد السندات السيادية، مما يخلق سيناريو من النفور من المخاطرة. تظهر المتوسطات المتحركة لفترتي 50 و200 تباينات تشير إلى تصحيح فني في المؤشرات الأوروبية. يراقب المتداولون مستويات الدعم لمؤشر يورو ستوكس 50 عند منطقة 4700 نقطة، وهو مستوى قد يحدد الاتجاه قصير المدى.
حفلة السندات، الضيف غير المدعو 😅
وبينما كان المستثمر يعتقد أن أسوأ ما في الأمر هو القهوة الباهظة، يأتي السندات والنفط ليذكراه بأن الاقتصاد يعرف أيضًا كيف يرفع الفاتورة. الآن اتضح أن الاقتراض أصبح أكثر تكلفة وأن ملء خزان السيارة أصبح شبه رفاهية. إذا استمر هذا الحال، سنطلب قريبًا قروضًا عقارية ببراميل النفط وندفع ثمن الخبز بالدين العام. لحسن الحظ أن الصيف لا يزال بعيدًا.