بول سايمون يعود إلى باريس بحفل حميمي وروحاني في عام ألفين وستة وعشرين

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

في عمر 84 عامًا، يعود بول سايمون إلى المسارح بجولة احتفال هادئ، التي أوصلته إلى مسرح غراند ريكس في باريس في 4 مايو 2026. بعد أن ودع الجمهور في عام 2018، قدم الموسيقي حفلاً موسيقياً من جزأين، افتتحه بأداء كامل لألبوم المزامير السبعة (2023)، وهو 33 دقيقة من الموسيقى الصوتية والروحية. صوته، الهش لكن اللحني، انسجم مع موضوعات الحوارات السماوية والإنسانية المهدئة.

بول سايمون، بقميص فاتح اللون وشعر رمادي، يغني منفرداً تحت شعاع ضوء أزرق على مسرح غراند ريكس.

الإنتاج التقني لحفل موسيقي صوتي وروحي 🎵

أولى الإعداد الصوتي في غراند ريكس الأولوية للوضوح الصوتي على حساب مستوى الصوت. تم استخدام ميكروفونات شريطية لالتقاط دفء القيثارات الصوتية، ونظام مكبرات صوت خطي مع معالجة رقمية لتجنب الصدى غير المرغوب فيه. الإضاءة، القائمة على مصابيح LED متغيرة درجة الحرارة، تحولت من درجات الألوان الدافئة إلى الباردة حسب مقطع الألبوم. لم تكن هناك شاشات عملاقة أو مؤثرات بصرية معقدة، فقط نهج بسيط جعل التركيز منصباً على السرد الموسيقي.

مزمور الـ 84 عامًا: عندما يملي الله ويكتب بول ✍️

قال سايمون إن المزامير السبعة جاءته كتكليف إلهي. ربما أراد الله ألبوماً أقصر من أسطواناته في السبعينيات. المؤكد أنه في عمر 84 عامًا، أثبت الموسيقي أنه لا يزال قادراً على ملء مسرح يتسع لـ 2700 مقعد دون الحاجة إلى ألبوم غراسلاند أو جوقة من الملائكة. على الرغم من أن صوته يبدو أحياناً كهمس من عالم آخر، إلا أن الجمهور صفق وكأنه شهد معجزة. أو على الأقل، خدعة إنتاجية جيدة.