تؤكد شركة "باتيرنا بيوساينس" (Paterna Biosciences) قدرتها على إنتاج حيوانات منوية في المختبر من الخلايا الجذعية الخصوية في غضون شهر واحد فقط، مما يوفر حلاً محتملاً للعقم عند الذكور. ومع ذلك، فإن الافتقار إلى الأدلة العامة على نتائجها أثار شكوكًا قوية بين المجتمع العلمي، الذي يطالب بالتحقق من صحة التقنية قبل اعتبارها قابلة للتطبيق.
العملية التقنية وظلال التحرير الجيني 🧬
تتضمن الطريقة المقترحة استخراج خلايا جذعية من الخصيتين وإعادة برمجتها لتصبح حيوانات منوية وظيفية خلال فترة 30 يومًا. يحذر الخبراء من أن هذه التقنية قد تتطلب تحريرًا جينيًا لتصحيح التشوهات الكروموسومية، مما قد يفتح الباب أمام أطفال معدلين وراثيًا. وبدون بيانات قابلة للتكرار أو دراسات مراجعة من قبل الأقران، يظل الإعلان في إطار الوعد فقط.
شهر واحد لخلق الحياة: أسرع من حجز موعد طبي ⏱️
فكرة تصنيع حيوانات منوية في 30 يومًا تبدو فعالة لدرجة أن حتى موظفي التوصيل في أمازون سيشعرون بالفخر. وفي الوقت نفسه، ينتظر مرضى الخصوبة شهورًا لإجراء التحاليل الأساسية. المثير للاهتمام هو أنه بدون أدلة، قد يكون أعظم إنجاز لشركة "باتيرنا بيوساينس" هو إثارة المزيد من الشكوك بدلاً من إنتاج الحيوانات المنوية.