هذا الاثنين، ينشر البابا ليون الرابع عشر أول رسالة عامة له، بعنوان Magnifica humanitas، في الذكرى 135 لـ Rerum novarum. تتناول الوثيقة الحفاظ على الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي، محذرة من الاستخدام المفرط للتكنولوجيا، وداعية إلى وضعها في خدمة الناس الحقيقية، مع التركيز على محو الأمية الرقمية والاستخدام النقدي لوسائل الإعلام بين الشباب.
الرسالة العامة تدعو إلى محو الأمية الرقمية للشباب 📱
نص Magnifica humanitas لا يقتصر على تحذير عام. بل يقترح إطارًا أخلاقيًا لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، مطالبًا بالشفافية في الخوارزميات والتحكم البشري في القرارات الآلية. تُقدم محو الأمية الرقمية كأداة ضرورية للشباب للتمييز بين المعلومات والتلاعب. يحث البابا الحكومات والشركات على إعطاء الأولوية للصالح العام على المكاسب الاقتصادية، مذكرًا بأن التكنولوجيا يجب أن تضخم، لا أن تحل محل، القدرة النقدية البشرية.
الذكاء الاصطناعي المبارك: الخوارزمية التي تعتذر عن أخطائها 🤖
بينما يطلب الفاتيكان السيطرة البشرية، يعمل في وادي السيليكون بالفعل على اعتراف آلي: تطبيق يعتذر في كل مرة يرسلك فيها نظام تحديد المواقع (GPS) إلى الحي الخطأ. يعد المطورون بأن الإصدار التالي من المساعد الافتراضي سيتضمن فعل ندم في كل مرة يقترح فيها وصفة بمكونات ليست لديك. صحيح أن الغفران الرقمي لا يقلل سنوات المطهر، لكن على الأقل تعد الخوارزمية بعدم التوصية مرة أخرى بمسلسلات شاهدتها بالفعل.