أطلق البابا ليون الرابع عشر تحذيرًا مباشرًا بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي المُطبق في النزاعات الحربية. وخلال زيارته لجامعة لا سابينزا في روما، أشار البابا إلى أن تفويض قرارات الحياة أو الموت للآلات يؤدي إلى دوامة من الإبادة دون سيطرة بشرية. كما استنكر أن زيادة الإنفاق العسكري في أوروبا تتم على حساب تخفيضات في التعليم والصحة، مما يفيد النخب التي تتجاهل الصالح العام.
السيطرة التقنية والمسؤولية البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي 🤖
دعا البابا إلى إطار تنظيمي أكثر صرامة لتطوير الذكاء الاصطناعي، سواء في الاستخدامات العسكرية أو المدنية. وأكد أن أتمتة الأنظمة الفتاكة لا ينبغي أن تعفي البشر من مسؤوليتهم الأخلاقية. وفي المجال المدني، حذر من الخوارزميات التي تتخذ قرارات دون إشراف، بدءًا من التوظيف وصولاً إلى التشخيصات الطبية. المفتاح، وفقًا للبابا، هو إبقاء الإنسان محور العملية، وتجنب أن تؤدي التكنولوجيا إلى تفاقم النزاعات أو تعميق أوجه عدم المساواة.
الذكاء الاصطناعي لا يستأذن للقصف، لكنه يستأذن للتحديث 💥
بينما يتناقش قادة العالم حول ما إذا كان يجب على طائرة بدون طيار أن تطلب الإذن لإطلاق النار، يخطط مصنعو البرمجيات بالفعل للتحديث التالي برسوم إضافية. يقترح البابا كبح جماح الذكاء الاصطناعي العسكري، لكن ربما ما نحتاجه هو زر ذعر يعمل عندما تقرر الآلة أن السلام ليس مربحًا. في الوقت الحالي، الذكاء الاصطناعي الوحيد الذي يبدو أنه لا يمكن إيقافه هو الذي يقوم بفوترة الصواريخ ببطاقة الائتمان.