عادة استخدام الهاتف المحمول أو الكمبيوتر المحمول حتى ساعات متأخرة لها ثمن. وفقًا لدراسات حديثة، فإن التعرض للشاشات بين الساعة 23:00 والساعة 1:00 يمكن أن يقلل إنتاج الميلاتونين بنسبة تصل إلى 23%. يؤثر هذا الانخفاض بشكل مباشر على إيقاع الساعة البيولوجية، مما يغير جودة الراحة، وعلى المدى الطويل، صحة المستخدم.
علم الاضطراب: الضوء الأزرق وإيقاع الساعة البيولوجية 🌙
يمنع الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات إنتاج الميلاتونين، الهرمون الذي ينظم النوم. تفسر العين البشرية هذا الضوء كإشارة نهارية، مما يزيح الساعة البيولوجية. للتخفيف من ذلك، تدمج بعض الأجهزة أوضاعًا ليلية تقوم بتصفية هذا الطول الموجي. ومع ذلك، فإن الفعالية جزئية إذا لم يتم تقليل السطوع أو الحد من وقت الاستخدام قبل النوم.
المطور الذي لا ينام يبرمج بشكل أفضل، أم لا 💻
تلك الفكرة الرومانسية عن البرمجة في ساعات الفجر مع فنجان قهوة هي أمر كلاسيكي. ولكن اتضح أن دماغك، مع نقص 23% من الميلاتونين، يعمل مثل خادم يعاني من ارتفاع الحرارة: يرتكب أخطاء. لذا، إذا فشل كودك غدًا بسبب فاصلة منقوطة، فلا تلوم المترجم. ألِم بذلك الجلسة الليلية من LoL التي تركتك بلا نوم وجائعة للبيتزا.