وافق مجلس بلدية بنبلونة على بروتوكول داخلي لتنسيق الاستجابة للحوادث في المباني، مثل الحرائق والفيضانات أو الأضرار الهيكلية. يهدف الإجراء إلى تقليل المخاطر على المواطنين، وتسريع أعمال الإصلاح، وضمان الحفاظ على التراث الحضري، من خلال إنشاء تدفق عمل واضح بين الخدمات البلدية.
نظام إنذار وتقييم فني للاستجابة السريعة 🚨
يحدد البروتوكول سلسلة قيادة ونظام اتصال مباشر بين رجال الإطفاء والشرطة المحلية والخدمات الفنية والتخطيط العمراني. يتم إعطاء الأولوية للتقييم الهيكلي الفوري من قبل المهندسين المعماريين والمهندسين البلديين، الذين يحددون مدى صلاحية السكن وتدابير التدعيم. كما يتم دمج الطائرات بدون طيار لعمليات التفتيش الجوي للواجهات والأسقف، مما يسمح بالتشخيص عن بعد دون تعريض الفرق لمخاطر إضافية في المناطق غير المستقرة.
الخطة البلدية الجديدة لمكافحة الفوضى (التي نأمل ألا نستخدمها كثيرًا) 😅
تستعد بنبلونة لأسوأ السيناريوهات، وكأن كل مبنى على وشك الانهيار غدًا. البروتوكول مفصل لدرجة أنه يحدد حتى من يتصل بالسباك إذا غمرت المياه طابقًا أرضيًا. الشيء الجيد هو أنه، مع البيروقراطية المعتادة، بحلول وقت تفعيل البروتوكول، قد يكون الحريق قد انطفأ من تلقاء نفسه أو يكون الجيران قد أصلحوا السقف باستخدام شريط لاصق. لحسن الحظ أن كل شيء محكم ومربوط جيدًا.