أرسلت باكستان وزير داخليتها إلى إيران في محاولة للتوسط في النزاع مع الولايات المتحدة. تهدف الزيارة إلى استئناف الحوار بين الطرفين، اللذين يتمسكان بمواقف ثابتة ولا يظهران أي تقدم نحو وقف الأعمال العدائية. تواجه المبادرة الدبلوماسية سيناريو معقدًا، حيث تبدو الخلافات صعبة التجاوز على المدى القصير.
الدبلوماسية كنظام لإدارة الأزمات الإقليمية 🤝
يأتي استخدام الوسطاء الخارجيين استجابة للحاجة إلى قنوات اتصال مفتوحة. تعمل باكستان، التي لديها خبرة في النزاعات المجاورة، كميسر تقني. ومع ذلك، فإن فعالية هذه المساعي تعتمد على استعداد الأطراف للتنازل عن مواقفهم. في هذه الحالة، تخلق مطالب الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني ومطالب طهران بشأن العقوبات حالة من الجمود لا يستطيع أي وسيط حلها دون تنازلات حقيقية.
الوسيط الباكستاني يصل، لكن الحوار لا يزال في وضع الطيران ✈️
هبط الوزير الباكستاني في طهران بحقيبة دبلوماسية وابتسامة بروتوكولية. لكن بين الإيرانيين الذين لا يتنازلون والأمريكيين الذين لا يتراجعون، تبدو مهمته أشبه بدور حكم في مباراة يرفض فيها كلا الفريقين ركل الكرة. الشيء الوحيد الواضح هو أنه في الوقت الحالي، لا يزال وقف الأعمال العدائية ميمًا بدون موعد عرض.