وفقاً لاستطلاع رأي، آباء يابانيون يطالبون بتدريس التربية الجنسية في المدارس

2026 May 25 نُشر | مترجم من الإسبانية

يُظهر استطلاع أجرته صحيفة "أساهي شيمبون" أن 88% من الآباء اليابانيين يؤيدون توسيع نطاق التربية الجنسية في المدارس. بالإضافة إلى ذلك، يرى 71% منهم أن البند التقييدي الحالي في المناهج الدراسية غير ضروري. ويوضح الباحث شوهي هوريكاوا أن هؤلاء الآباء، الذين نشأوا دون هذا التكوين، لا يشعرون بالقدرة على تدريسه في المنزل ويفضلون أن تقوم المؤسسات التعليمية بذلك.

مشهد فصل دراسي ياباني، معلم يشرح تشريح الإنسان على جهاز لوحي رقمي، أولياء أمور يراقبون من خلال جدار شفاف، كتاب مدرسي يحتوي على رسوم بيانية للجهاز التناسلي مفتوح على مكتب، نموذج تشريحي للأعضاء التناسلية على رف، طلاب جالسون على مكاتب مع أجهزة كمبيوتر محمولة تعرض شرائح التربية الصحية، مخطط بنسبة موافقة 88% يطفو كصورة ثلاثية الأبعاد، رسم توضيحي واقعي سينمائي، ضوء طبيعي ناعم من النوافذ، لوحة ألوان محايدة مع درجات خشبية دافئة، تعابير مركزة، تكنولوجيا تعليمية حديثة، ملامح وجه مفصلة، خطوط معمارية نظيفة، أسلوب رسم توضيحي تقني

البند التقييدي يعيق المحتويات المحدثة 🚫

يحد البند المعني من تدريس موضوعات مثل وسائل منع الحمل أو التنوع الجنسي، مما يبقي المحتوى ضمن نهج بيولوجي أساسي. لتحديث المناهج، سيكون من الضروري تعديل توجيهات وزارة التعليم. يقترح هوريكاوا أن الآباء، باعترافهم بنقص أدواتهم، يدعمون تغييرًا هيكليًا يسمح للمعلمين باستخدام مواد أكثر دقة وتكيفًا مع واقع الشباب.

الكتاب المفقود لجيل بلا تربية جنسية 📘

اتضح أن الآباء اليابانيين، الخبراء في طي الأوريغامي وقيادة قطارات الرصاصة، يعلنون عدم كفاءتهم في الحديث عن التكاثر البشري. إنهم يفضلون تفويض المهمة للمعلمين الذين، مع الحظ، لن يستخدموا رسومات الخيار كاستعارة. على الأقل الآن يعلمون أن الصمت ليس وسيلة منع حمل فعالة، حتى لو كان آباؤهم يعتقدون عكس ذلك.