حول الشيف الشهير باكو رونسيرو حياته من نمط حياة خامل إلى الجري. بوزن 120 كيلوغرامًا، تأثرت صحته بسبب المتطلبات العالية للمطبخ. بدأ تغييرًا تدريجيًا يجمع بين التمارين الرياضية والتغذية المتوازنة، مما أدى إلى فقدان الوزن واكتساب الطاقة. تظهر قصته كيف انتقل الانضباط في المطبخ إلى الطريق.
العلم وراء الجري: كيف حسّن رونسيرو أداءه 🏃
طبق رونسيرو مبادئ تقنية لتجنب الإصابات وتحسين قدرته على التحمل. بدأ بجلسات هرولة قصيرة، مراقبًا معدل ضربات قلبه باستخدام ساعات رياضية. أدمج التدريب المتقطع عالي الكثافة (HIIT) لحرق الدهون بكفاءة وتقوية نظامه القلبي الوعائي. عدّل خطوته باستخدام أحذية ذات توسيد متوسط، مما قلل من التأثير على الركبتين. سمح له تخطيط المسارات والتحكم في الوتيرة باستخدام التطبيقات المحمولة بالتقدم بأمان، منتقلًا من 2 كيلومتر إلى نصف ماراثون في غضون أشهر.
الجري مثل الشيف: سوفليه أقل وكيلومترات أكثر 🍳
اكتشف رونسيرو أن التعرق في الجري أقل إجهادًا من خدمة ليلة الجمعة. الآن، بدلاً من قياس قوام الصلصة، يقيس نبضاته. يقول إن أصعب شيء لم يكن ترك الموقد، بل التوقف عن تناول قطعة تورتيلا في كل كيلومتر. لكن، عندما يركض، على الأقل لا يضطر إلى نفخ الطبق الساخن ليبرد. سخرية القدر: كان يتعرق سابقًا بسبب الفرن، والآن بسبب الحذاء الرياضي.