وصل إنسان آلي جديد يُدعى باكو (PACO) ليهز الوسط الأكاديمي. طوره فريق من الباحثين، هذا الروبوت لا يمنح المنح الدراسية لخريجي الروبوتات والذكاء الاصطناعي فحسب، بل يقيم أيضًا المشاريع والمهارات العملية. هدفه واضح: تعزيز التعليم والابتكار، ولكن بلمسة من الأتمتة التي تعد بتغيير قواعد اللعبة.
مُقيم مزود بأجهزة استشعار وخوارزميات 🤖
يدمج باكو الرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغة الطبيعية، وأنظمة اتخاذ القرار القائمة على الشبكات العصبية. يتيح تصميمه إجراء مقابلات في الوقت الفعلي، وتحليل الردود والإيماءات ونبرة الصوت لتقييم الكفاءات التقنية. بالإضافة إلى ذلك، يفحص النماذج الأولية والأكواد التي يقدمها المرشحون، ويقارنها بقواعد بيانات المشاريع الناجحة. يعمل النظام دون تدخل بشري مباشر، باستخدام معايير محددة مسبقًا لاختيار الحاصلين على المنح.
باكو: القاضي الذي لا ينام ولا يطلب قهوة ☕
يتساءل الطلاب بالفعل عما إذا كان تقديم تفاحة للروبوت سيحسن فرصهم، أو ما إذا كان بإمكانهم رشوته بكابل USB. في الاختبارات، رفض باكو مرشحًا لاستخدامه حلقة لا نهائية في كوده، مما أثار موجة من الميمات حول روح الدعابة لديه. على الأقل، على عكس المقيمين البشر، لا يشكو من الازدحام المروري ولا يسأل عن خطط عطلة نهاية الأسبوع. أخيرًا، البيروقراطية لديها أول موظف لا يتوقف لتناول القهوة.