بابلو بوينو بينيا، البالغ من العمر 24 عامًا والحاصل على المركز 22 في امتحان MIR، كان من بين الأوائل الذين شاركوا في عملية تخصيص مقاعد التدريب الصحي المتخصص. بعد اختياره لمقعده في قسم طب العيون بمستشفى كلينيكو دي سرقسطة، أعرب عن أن العملية كانت مليئة بالتوتر والعاطفة، لأن الاختيار يحدد مستقبل المتقدمين. وخلف ذلك ساعات من الدراسة والتضحية وقوة الإرادة، التي تنعكس على وجوه الأطباء الراضية. ستستمر العملية حتى 27 مايو.
البيانات الضخمة والخوارزميات في تخصيص MIR: التكنولوجيا وراء القرعة 🤖
لا يعتمد تخصيص مقاعد MIR فقط على الرقم الذي تم الحصول عليه في الامتحان. يستخدم النظام المعلوماتي لوزارة الصحة قاعدة بيانات مركزية تعالج اختيارات المتقدمين في الوقت الفعلي. تُستخدم خوارزميات التخصيص المتسلسل التي تُحدّث المقاعد المتاحة فورًا، مما يمنع الانهيارات. يجب أن تتحمل البنية التحتية التكنولوجية ذروة تصل إلى 10,000 اتصال متزامن خلال الأيام الرئيسية. هذا العام، تضمنت العملية تحسينات في الواجهة الإلكترونية لتقليل أوقات التحميل وأخطاء الاختيار، على الرغم من أن التوتر البشري لا يزال من المستحيل تحسينه.
رؤية لتصديق: اختيار طب العيون بدون نظارات الواقع الافتراضي 👁️
اختار بابلو طب العيون، وهو تخصص يُنظر فيه بثبات إلى عيون المرضى. ومن السخرية أنه خلال عملية التخصيص، كان العديد من الأطباء يحدقون في الشاشة كما لو كان اختبارًا للرؤية. وبينما سيفحص أطباء العيون المستقبليون شبكية العين، فقد اجتازوا هم أنفسهم التدقيق العام لعملية تستمر لفترة أطول من عملية إعتام عدسة العين. الشيء الجيد هو أنهم، على الأقل، لم يحتاجوا إلى نظارات ثلاثية الأبعاد لرؤية مستقبلهم المهني. فقط اتصال إنترنت مستقر ونقرة دقيقة.