يجتمع القادة العسكريون لحلف الناتو في بروكسل لمناقشة الحاجة الملحة لزيادة إنتاج الأسلحة. الحرب في إيران تستهلك الترسانات بمعدل مقلق، وخاصة أنظمة باتريوت باهظة الثمن والذخائر عالية الجودة. تجاوز الإنفاق 29 مليار دولار منذ مايو 2026، ويخشى الحلفاء من أن القدرة الردعية ضد روسيا قد تتعرض للخطر إذا لم يتم تجديدها في الوقت المناسب.
أنظمة باتريوت: الثقب الأسود في ميزانية الحلفاء 💸
أنظمة باتريوت، المصممة لإسقاط الصواريخ الباليستية، تُستخدم الآن ضد الطائرات بدون طيار والصواريخ منخفضة التكلفة في إيران. تكلفة كل صاروخ اعتراضي الملايين، بينما التهديد المعادي لا يساوي سوى بنسات. يسعى الناتو إلى تحسين خطوط الإنتاج لتصنيع أسرع، لكن سلسلة توريد المكونات الإلكترونية والوقود الدافع لا تزال تشكل عنق زجاجة. السؤال هو ما إذا كانت الصناعة قادرة على التوسع دون فقدان الجودة.
الناتو يكتشف أن الرصاص لا ينمو على الأشجار 🤦
أدرك الجنرالات أن إطلاق صواريخ بملايين الدولارات على أهداف لا تتجاوز قيمتها ثلاثين يورو ليس مستدامًا. وهم الآن يناقشون ما إذا كان من الأفضل تصنيع المزيد أم الدعاء لكي يستخدم الأعداء الحجارة. وفي هذه الأثناء، يحسب محاسبو الحلف عدد الدبابات التي كان بإمكانهم شراؤها بما أنفقوه على الصواريخ المضادة للطائرات التي، في النهاية، لم تسقط سوى سحبًا من الغبار.