أكد الجنرال أليكسوس غرينكيويتش، القائد الأعلى لحلف الناتو، أن انسحاب 5000 جندي أمريكي من ألمانيا وإلغاء نشر صواريخ توماهوك سيكون عملية تمتد لعدة سنوات. وتهدف هذه الخطوة، التي دفع بها الرئيس دونالد ترامب، إلى إعادة ضبط التواجد العسكري الأمريكي في القارة. وأكد غرينكيويتش أن عملية الانتقال ستكون منسقة مع الحلفاء الأوروبيين، الذين سيتعين عليهم القيام بدور أكثر نشاطًا في الدفاع عن أنفسهم. وتخطط واشنطن للاحتفاظ فقط بالقدرات الحيوية التي لا تستطيع أوروبا تغطيتها بعد.
العبء التكنولوجي الذي يجب على أوروبا تحمله 🛡️
يمثل الانسحاب الأمريكي تحديًا تقنيًا للحلفاء الأوروبيين، الذين سيتعين عليهم تطوير أو اقتناء أنظمة دفاعية متقدمة لتحل محل قدرات مثل صواريخ توماهوك واستخبارات الإشارات. وقد أعلنت دول مثل ألمانيا وفرنسا وبولندا بالفعل عن استثمارات في رادارات بعيدة المدى وأنظمة حرب إلكترونية. ويتوقع الناتو أن يتعزز الركن الأوروبي من خلال إنشاء قيادة لوجستية مشتركة وتوحيد معايير الذخائر. والهدف هو أن تتمكن أوروبا، في غضون خمس سنوات، من إدارة 80% من مهام الردع دون دعم مباشر من القوات البرية الأمريكية.
أوروبا تستعد للدفاع عن نفسها بمفردها (أو تقريبًا) 😅
قوبل الخبر بقدر من التوتر في بروكسل، حيث يحسب البيروقراطيون بالفعل عدد فناجين القهوة والاجتماعات اللازمة لتنسيق مثل هذه الخطة. وبينما يناقش الجنرالات الأوروبيون من سيدفع ثمن الصواريخ الجديدة، يبدأ الجنود الأمريكيون في حزم حقائبهم، ولكن بهدوء من يعلم أن الأمر سيستغرق سنوات حتى يغادروا تمامًا. في النهاية، سيظل الناتو حلفًا، ولكن بعدد أقل من القوات الأمريكية والمزيد من الوعود الأوروبية بأننا سنصلح هذا الأمر بأنفسنا. وسيخبرنا الوقت ما إذا كانت المزحة ستنتهي بوجود دفاع قاري متين أم مجموعة واتساب تضم 27 دولة تتجادل حول من نسي إعادة شحن الرادارات.