هرمز تشتعل: هدنة هشة ومدافع مصوبة

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

مضيق هرمز يعود ليكون مسرحًا لصراع جيوسياسي عالي التوتر. بعد هدنة لم تترسخ أبدًا، أبلغت القوات الإيرانية والبحرية الأمريكية عن حوادث ترفع مستوى التوتر في هذا الممر الحيوي لعبور النفط. يحذر مسؤولون إيرانيون من إغلاق الممر إذا شعروا بأنهم محاصرون، بينما ترد واشنطن بإرسال المزيد من الأصول البحرية إلى المنطقة.

فرقاطة حربية أمريكية وزوارق إيرانية تواجه بعضها البعض تحت سماء من الدخان والنار في مضيق هرمز، مع ناقلة نفط مشتعلة في الخلفية.

تكنولوجيا الردع: الصواريخ والحرب الإلكترونية في الخليج ⚔️

الصراع في هرمز لا يُخاض فقط بالسفن. لقد نشرت إيران أنظمة صواريخ مضادة للسفن قصيرة ومتوسطة المدى، مثل نور وقادر، إلى جانب طائرات هجومية بدون طيار من نوع شاهد-136، التي يمكن أن تعمل في أسراب. من جانبها، تستخدم الأسطول الخامس الأمريكي مدمرات من فئة أرلي بيرك المزودة بنظام إيجيس، القادرة على اعتراض الصواريخ في الجو. تلعب الحرب الإلكترونية أيضًا دورًا: فقد تم الإبلاغ عن تشويش على إشارات GPS والاتصالات بترددات الراديو، بهدف إرباك الأساطيل دون إطلاق رصاصة واحدة.

المضيق يُغلق، النفط يرتفع وأنت على دراجتك 🚲

بينما يتناقش القادة حول ما إذا كان المضيق سيُغلق أم يُفتح، يستعد باقي العالم لدفع ضعف الثمن للبنزين. لأنه بالطبع، لا شيء مثل نزاع بين قوى عظمى ليذكرنا بأن سعر النفط الخام يعتمد على قناة مائية عرضها 33 كيلومترًا. وفي هذه الأثناء، يهدد الإيرانيون بالصواريخ ويرد الأمريكيون بحاملات الطائرات، بينما تنتظر أنت فقط ألا يكلفك ملء خزان الوقود القادم رهن منزلك. الدبلوماسية، تلك المنسية، تبدو في إجازة في جزر المالديف.