مُحْتَالٌ بَصَرِيٌّ فِي سَرَقُسْطَةَ يَخْتَلِسُ الْقُرُوضَ بِاسْتِخْدَامِ بَيَانَاتِ الْعُمَلَاءِ

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

ألقت الشرطة الوطنية القبض في 12 مايو على مالك محل بصرية في سرقسطة بتهمة الاحتيال والتزوير في المستندات. كان المالك يستخدم البيانات المصرفية لعملائه للحصول على قروض سريعة عن طريق محاكاة شراء منتجات بصرية لم تكن موجودة أبدًا. كشف التحقيق عن 12 قرضًا احتياليًا بقيمة إجمالية قدرها 32,000 يورو. ظهرت القضية إلى النور بعد شكوى من بنك بسبب عدم السداد.

رجل يرتدي معطفًا أبيض أمام جهاز كمبيوتر في محل بصرية، يتلاعب بالبيانات المصرفية للعملاء للاحتيال بقروض وهمية.

كيف سمح نقص التحقق الرقمي بعملية الاحتيال 🔍

كان نظام التعاقد على القروض السريعة يفتقر إلى ضوابط القياسات الحيوية أو المصادقة الثنائية. كان البصري يملأ نماذج عبر الإنترنت باستخدام المستندات الممسوحة ضوئيًا لعملائه، مستخدمًا بطاقات هويتهم وأرقام حساباتهم. لم تكن المؤسسات المالية تتحقق من هوية مقدم الطلب عبر مكالمة فيديو أو توقيع إلكتروني متقدم. كانت نسخة من المستند ورقم الحساب كافية لتفعيل القرض. سهّل نقص التحقق في الوقت الفعلي عملية الانتحال لعدة أشهر.

البصري الذي رأى قروضًا حيث يرى الآخرون نظارات 😎

أظهر الموقوف رؤية تجارية تحسد عليها: بينما كان عملاؤه يعتقدون أنهم يشترون إطارات، كان يرى هو قروضًا سريعة. كانت استراتيجيته بسيطة: أنت تدفع ثمن نظاراتك، وهو يدفع ثمن سيارته. الدرجة الوحيدة التي كانت تهمه هي درجة أموال الآخرين. الآن سيكون لديه وقت للتفكير في قصر نظره القانوني من زنزانة. ربما يكتشف هناك أن ليس كل ما يلمع ذهبًا، رغم أنه قد يكون دينًا بقيمة 32,000 يورو.