الأمم المتحدة تطالب بتوفير رعاية طبية عاجلة لنرجس محمدي في إيران

2026 May 05 نُشر | مترجم من الإسبانية

طلب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من السلطات الإيرانية ضمان رعاية طبية عاجلة للناشطة والحاصلة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي. تم إدخال المدافعة عن حقوق الإنسان، البالغة من العمر 52 عامًا، إلى المستشفى يوم الجمعة بسبب مشكلة قلبية ناتجة عن إضراب عن الطعام تخوضه في السجن. أثارت حالتها الصحية قلقًا دوليًا ودعوات لإطلاق سراحها الفوري.

امرأة ترتدي حجابًا أبيض مستلقية على سرير مستشفى، مع جهاز مراقبة القلب. في الخلفية، علم الأمم المتحدة وجدران السجن.

تقنية المراقبة الطبية في مراكز الاحتجاز 🏥

في سياقات الاحتجاز، يمكن لأنظمة مراقبة القلب عن بُعد أن تنبه الطاقم الطبي لحالات الطوارئ مثل حالة محمدي. الأجهزة المحمولة المزودة بأجهزة استشعار لتخطيط القلب وضغط الدم، والمتصلة بمنصات الطب عن بُعد، قد تسمح باستجابة سريعة دون الاعتماد على الإرادة السياسية. ومع ذلك، يواجه تطبيقها في السجون الإيرانية عوائق تقنية ومتعلقة بحقوق الإنسان، حيث يحد النظام من الوصول إلى التقنيات التي توثق ظروف الاحتجاز.

الإضراب عن الطعام: عندما يكون الجسد آخر صرخة 💔

اكتشفت نرجس محمدي أنه إذا تجاهل النظام مطالبك، يمكنك دائمًا إرسال خطاب استقالة... من قلبك الخاص. إضرابها عن الطعام هو أسلوب الاحتجاج الأقدم: التوقف عن الأكل حتى لا ينساك الآخرون. من المؤسف أن السلطات الإيرانية تفضل معالجة الطوارئ الطبية فقط عندما تذكرها الأمم المتحدة بأن الحائزين على جائزة نوبل يحتاجون أيضًا إلى طبيب قلب.