الأمم المتحدة تطالب بتوفير رعاية طبية عاجلة لنرجس محمدي في إيران

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

طلب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من السلطات الإيرانية ضمان رعاية طبية عاجلة للناشطة والحاصلة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي. تم إدخال المدافعة عن حقوق الإنسان، البالغة من العمر 52 عامًا، إلى المستشفى يوم الجمعة بسبب مشكلة قلبية ناتجة عن إضراب عن الطعام تواصله في السجن. أثارت حالتها الصحية قلقًا دوليًا ودعوات لإطلاق سراحها الفوري.

امرأة ترتدي حجابًا أبيض تستلقي على سرير مستشفى، مع جهاز مراقبة القلب. في الخلفية، علم الأمم المتحدة وجدران السجن.

تقنية المراقبة الطبية في مراكز الاحتجاز 🏥

في سياقات الاحتجاز، يمكن لأنظمة مراقبة القلب عن بعد أن تنبه الطاقم الطبي لحالات الطوارئ مثل حالة محمدي. تسمح الأجهزة المحمولة المزودة بأجهزة استشعار لتخطيط القلب وضغط الدم، والمتصلة بمنصات الطب عن بعد، باستجابة سريعة دون الاعتماد على الإرادة السياسية. ومع ذلك، يواجه تطبيقها في السجون الإيرانية عقبات تقنية ومتعلقة بحقوق الإنسان، حيث يحد النظام من الوصول إلى التقنيات التي توثق ظروف الاحتجاز.

الإضراب عن الطعام: عندما يكون الجسد هو الصرخة الأخيرة 💔

اكتشفت نرجس محمدي أنه إذا تجاهل النظام مطالبك، يمكنك دائمًا إرسال خطاب استقالة... من قلبك الخاص. إضرابها عن الطعام هو أقدم أسلوب احتجاج: التوقف عن الأكل حتى لا ينساك الآخرون. من المؤسف أن السلطات الإيرانية تفضل معالجة الطوارئ الطبية فقط عندما تذكرها الأمم المتحدة بأن الحائزين على جائزة نوبل يحتاجون أيضًا إلى طبيب قلب.