أطلق ناقد تحذيرًا هزّ متابعي ون بيس: المسلسل يقع في نفس الحفرة التي سقط فيها ناروتو. بمنح الأعداء قوى إلهية وخالدة، تبتعد الحبكة عن جوهر المغامرة البحرية الحقيقية. الخطر لا يقتصر على فقدان الاتجاه السردي فحسب، بل يتعداه إلى تهميش شخصيات ثانوية رئيسية. بالنسبة للمعجبين، هذه إشارة إلى أن عملًا محبوبًا قد ينحرف إذا لم يتحكم المؤلفون في الإيقاع ومستوى القوة.
الخلل التقني في مقياس القوة السردي ⚔️
من وجهة نظر تقنية، تكمن المشكلة في تضخم القوة. عندما يكون كل شرير جديد إلهًا خالدًا، ينهار التقدم المنطقي للقصة. في ون بيس، قدمت فاكهة الشيطان والهاكي نظامًا متوازنًا، لكن إدخال قدرات خارقة مثل الخلود أو التلاعب بالزمن يجبر الأبطال على اللجوء إلى أوراق رابحة تعسفية. هذا يخلق تأثيرًا متسلسلًا: تصبح المعارك متوقعة، وتُهمش الشخصيات الثانوية مثل زورو أو سانجي لتصبح مجرد متفرجين.
جنة الآلهة أم جحيم المعجبين 😱
لنكن صريحين، يا أودا، لوفي يمد المطاط أكثر من بالون في حفلة أطفال. والآن يتبين أن الأعداء خالدون؟ قريبًا سنرى شريرًا يبعث في كل مرة يُضرب فيها بقبضة، وكأنها نكتة سيئة عن القيامة. وفي هذه الأثناء، ينظر الشخصيات الثانوية من بعيد بوجوه بوكر، متسائلين عما إذا كان قوسهم القصصي قد التهمه كراكن. مغامرة القراصنة تتحول إلى دوري أبطال إلهي.