يقدم ديف ستيلر، الرئيس التنفيذي لشركة OVR Technology، جهاز "أومارا" الذي يضيف حاسة الشم إلى ألعاب الفيديو. ويهدف الجهاز إلى إضفاء عمق عاطفي وطبقة إضافية من الانغماس في اللعبة. تستهدف الشركة أنواعًا مثل المغامرات، وألعاب تقمص الأدوار، والمحاكاة، والبقاء على قيد الحياة، وسيتضمن الإطلاق تسعة عناوين متوافقة من استوديوهات مستقلة.
كيف تعمل الأجهزة الشمية في الألعاب 🎮
يستخدم جهاز "أومارا" خراطيش قابلة للتبديل تحتوي على روائح اصطناعية يتم تفعيلها بالتزامن مع أحداث اللعبة. يدمج النظام أجهزة استشعار لاكتشاف السياق الافتراضي، ويطلق روائح مثل الغابة الرطبة، أو المعدن المحترق، أو العشب الطازج. تعتمد التقنية على الموائع الدقيقة ومراوح دقيقة لتجنب الخلط غير المرغوب فيه. تتعاون OVR Technology مع استوديوهات مستقلة لضمان استفادة العناوين التسعة للإطلاق من هذه الطبقة الحسية دون التأثير على الأداء الرسومي.
رائحة النصر أو الهزيمة حسب البكسل 👃
سيتمكن اللاعبون من شم رائحة عرق شخصياتهم الافتراضية بعد معركة، أو رائحة البيتزا الافتراضية في حانة، على الرغم من أن الطعم لا يزال لغزًا. السؤال هو ما إذا كانت روائح الهزيمة ستشمل نوتات حمضية أم رائحة قهوة محترقة مباشرة. على الأقل، عندما تخسر في لعبة تقمص أدوار، يمكنك إلقاء اللوم على خرطوشة رائحة الغابة لأنها شتت انتباهك. الاقتراب من الانغماس الكامل يقترب، لكن رائحة البيتزا الباردة ستظل مشكلة حقيقية.