بدأت هيمنة إنفيديا على سوق معالجات الذكاء الاصطناعي تتزعزع. أدى الضغط المتزايد من المنافسين مثل AMD وIntel، بالإضافة إلى تطوير رقائق مملوكة من قبل عمالقة مثل Microsoft وGoogle، إلى موجة من عدم اليقين بين المستثمرين. لم يعد الطريق أمام الشركة سالكًا، وتواجه قيادتها، التي كانت لا تُنازع في السابق، مستقبلًا غير مؤكد حيث سيتعين عليها إثبات قدرتها على التكيف.
هندسة بلاكويل والاستجابة التكنولوجية من إنفيديا 🚀
في مواجهة هذا السيناريو، تُعد إنفيديا هندستها المعمارية القادمة، بلاكويل، المصممة للمنافسة في الكفاءة والأداء. من المتوقع أن تدمج هذه الرقائق الجديدة ذاكرة HBM4 من الجيل الأخير وعملية تصنيع أكثر تقدمًا، سعيًا للحفاظ على الميزة في تدريب النماذج. ومع ذلك، سيكون الاختبار الحقيقي هو ما إذا كانت قادرة على تقديم تكلفة أقل لكل استدلال مقارنة بحلول منافسيها، مثل APU من AMD أو TPU من Google، التي تكتسب زخمًا بالفعل في مراكز البيانات.
عندما يتحول عملاؤك إلى أسوأ أعدائك 😅
لا بد أن إنفيديا تشعر بتلك الحرارة غير المريحة الكلاسيكية التي تشعر بها عندما يقرر أفضل عملائك، أولئك الذين يشترون منك بالمنصات، أن تصنيع رقائقهم الخاصة هو أكثر متعة من الاستمرار في دفع أسعارك المتميزة. الأمر أشبه بأن يقرر أفضل صديق لك فتح مطعم بيتزا بجوار مطعمك تمامًا، ولكن بعجينة أمهات وأسعار أقل. الفرق هو أن البيتزا هنا تكلف الملايين والفرن يُدعى الذكاء الاصطناعي.