كشف جديد في لاوس يزيح الستار عن لغز الجرار الحجرية

2026 May 23 نُشر | مترجم من الإسبانية

اكتشف فريق من علماء الآثار في لاوس بقايا ما لا يقل عن 37 شخصًا داخل جرة حجرية يبلغ عرضها مترين. يعود تاريخ هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة Antiquity، إلى أكثر من ألف عام، ويشير إلى أن سهل الجرار كان يعمل كمقبرة معقدة لعبادة الأسلاف.

علماء آثار يحفرون جرة حجرية يبلغ عرضها مترين في لاوس، بقايا عظام بشرية مرئية داخل الوعاء، أدوات قياس ليزر وفرش تنظيف على السطح، غبار متصاعد أثناء الحفر، نباتات غابية في الخلفية، إضاءة طبيعية عند الغروب، أسلوب سينمائي واقعي ضوئي، ملمس خشن من الحجر الرملي، ظلال عميقة، تفاصيل كسور في الحجر، تكوين درامي لوثائقي علمي

تقنية التأريخ وتحليل بقايا العظام 🧬

استخدم الباحثون تقنيات التأريخ بالكربون المشع وتحليل الحمض النووي القديم لفحص البقايا. تشير النتائج إلى أن الجرة أُعيد استخدامها عبر الأجيال، مما أدى إلى تراكم جثث من عصور مختلفة. تدعم عملية الدفن متعددة الأجيال هذه النظرية القائلة إن آلاف الجرار المنتشرة في شمال لاوس كانت تهدف إلى غرض جنائزي مشترك، وليس طقوس تخزين أو طهي كما كان يُعتقد سابقًا.

أكثر جرة حصرية في عصور ما قبل التاريخ 😂

تخيل أن لديك جرة كبيرة جدًا لدرجة أنها لا تناسب مطبخك، لكنها تتسع لـ 37 فردًا من العائلة. يعتقد علماء الآثار أنها كانت موقعًا للدفن، رغم أن أي شخص قد يظن أنها أول حاوية لإعادة تدوير العظام. على الأقل، نعرف الآن أن أسلافنا لم يصنعوا الفخار فقط، بل كان لديهم أيضًا خطة فعالة جدًا لتوفير مساحة الدفن.