من المقرر أن تصل سفينة الرحلات البحرية "أمبيشن" (Ambition)، التي تشهد تفشيًا نشطًا لفيروس نوروفيروس (norovirus) أثر على عشرات الركاب بالتهاب المعدة والأمعاء، إلى مدينة لاكورونيا (A Coruña) يوم السبت الموافق 16 مايو. سترسو السفينة في رصيف ترانساتلانتيكوس (Muelle de Trasatlánticos) في الساعة 9:30 صباحًا، قادمة من بوردو (Burdeos)، وعلى متنها 1,670 شخصًا. يُعد قرار مصلحة الصحة الخارجية (Sanidad Exterior) بشأن السماح بالنزول هو العنصر الحاسم في العملية.
البروتوكول الفني: مراقبة الحدود والغربلة الصحية 🦠
تتبع إدارة تفشي فيروس نوروفيروس على متن السفينة بروتوكولًا صارمًا من مصلحة الصحة الخارجية. سيقوم الفريق الطبي في الميناء بتقييم حالة الركاب الذين تظهر عليهم الأعراض وسيطبق استبيانًا صحيًا على من يحاولون النزول. من المتوقع تركيب نقطة غربلة صحية على الممر، مع تعقيم إلزامي لليدين وفحص درجة الحرارة. إذا تم تأكيد وجود خطر، يمكن للسلطة البحرية تقييد النزول كليًا أو جزئيًا، مما يحد من حركة المصابين لمنع انتشار العدوى على اليابسة.
سفينة القيء: سياحة بمفاجأة معوية 🤢
أولئك الذين كانوا يحلمون بالتقاط صورة سيلفي أمام برج هرقل (Torre de Hércules) قد يضطرون للاكتفاء بمشهد من المقصورة وحقيبة لدوار البحر، على الرغم من أن المشكلة ليست الأمواج. تصل سفينة "أمبيشن" كضيف يعد بالمرح ولكنه يحمل هدية إضافية: تفشي فيروسي يحول النزهة إلى سباق نحو الحمام. صحيح أنه إذا أعطت الصحة الضوء الأخضر، سيتمكن الأشجع من النزول؛ أما الباقون، فسيمارسون السياحة العمودية من السرير.