نيكو ويليامز، جناح نادي أتلتيك بلباو والمنتخب الإسباني، تعرض لإصابة خلال مباراة الدوري ضد فالنسيا. غادر اللاعب الملعب وهو يبدو عليه الإحباط واضحًا، مرددًا لا يمكن أن يكون، بينما أفسح المجال لأخيه إيناكي. كان قد تعافى للتو من إصابة في العانة أعاقته لجزء كبير من الموسم، وعاد في أبريل بعد غياب خمس مباريات. كان مدربه، إرنستو فالفيردي، قد نصحه بالتوقف في فبراير للتعافي.
إدارة الأحمال وخطر الانتكاس لدى لاعبي كرة القدم عاليي الأداء ⚽
إصابة العانة هي إصابة معقدة تؤثر على عظمة العانة والعضلات المقربة، وهي شائعة بين لاعبي كرة القدم بسبب تغيير الاتجاهات والركض السريع. العودة المبكرة دون إعادة تأهيل تدريجي تزيد من خطر الانتكاس. في حالة نيكو، العودة بعد غياب لمدة شهر تنطوي على فترة حرجة حيث لم تستعد العضلات بعد قدرتها القصوى على امتصاص الصدمات. أنظمة المراقبة عبر نظام تحديد المواقع (GPS) والتصوير بالموجات فوق الصوتية الديناميكي هي أدوات رئيسية لتجنب هذه النوبات، لكن الضغط التنافسي غالبًا ما يعجل بالمواعيد النهائية.
كان فالفيردي محقًا، لكن اللاعب أراد الركض 🏃
قال له فالفيردي في فبراير أن يتوقف. لم يتوقف نيكو. النتيجة: إصابة جديدة تمامًا مع اقتراب كأس العالم. الأمر يشبه عندما يطلب منك جهاز الكمبيوتر التحديث وتضغط على ذكرني لاحقًا حتى يتعطل في منتصف لعبة. الجسد يحذر، لكن اللاعب يفضل الضغط على دواسة الوقود. الآن يبقى أن نرى ما إذا كان كأس العالم سينتظر أم أن أتلتيك بلباو سيفقد نجمه مرة أخرى بسبب رغبته في ارتداء الحذاء الجديد قبل الأوان.