تستعد حديقة حيوان تشيستر، الواقعة في شمال غرب إنجلترا، للاحتفال بإنجاز بيولوجي بمناسبة ولادة "ومبل"، وهو صغير خنزير الأرض. هذا الحدث، الذي وقع في 3 أبريل، هو الثاني فقط في تاريخ الحديقة البالغ 94 عامًا. الأم، "أوني"، لا تنتج حليبًا كافيًا، لذلك يساعد القائمون على الرعاية الصغير بتغذية تكميلية ليلية.
التحدي التقني للتربية الليلية المساعدة 🌙
تعتمد بقاء "ومبل" على بروتوكول تغذية تكميلية ينفذه القائمون على الرعاية خلال الليل. نظرًا لأن حليب الأم "أوني" غير كافٍ، يستخدم الفريق زجاجات خاصة مع حليب صناعي مكيف لهذا النوع. تتطلب هذه العملية مراقبة مستمرة وجداول زمنية دقيقة لتجنب رفض الأم. تحاكي هذه التقنية نمط الرضاعة الطبيعية، ولكن مع تحكم بشري صارم لضمان نمو الصغير.
ومبل، الخنزير الذي يأكل في ساعات العمل الليلية 🍼
بينما ينام البشر، ينشط "ومبل" مع زجاجة رضاعة في ساعات الفجر. ليس الأمر أن الصغير يعاني من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، بل أن أمه "أوني" قررت الإضراب الجزئي عن الرضاعة. الآن أصبح القائمون على الرعاية هم الآباء البديلين الليليين، مع نوبة مجالسة أطفال مشمولة. إذا نما "ومبل" بمواعيد السهر، فلن يكون خطؤه، بل خطأ أم لا تجيد إنتاج الحليب.