الموسيقى المناسبة قد تزيد من التحمل بنسبة عشرين بالمائة أثناء التمرين

2026 May 05 نُشر | مترجم من الإسبانية

تكشف دراسة أجراها الباحث أندرو دانسو أن الاختيار الموسيقي الصحيح يمكن أن يقلل من إدراك الجهد البدني بنسبة تصل إلى 20%. وهذا يعني أنه مع الموسيقى التصويرية المناسبة، يصبح الجري أو ركوب الدراجة أو رفع الأثقال أقل إرهاقًا مما هو عليه في الواقع. يفتح هذا الاكتشاف إمكانيات للرياضيين الذين يسعون لتحسين أدائهم دون اللجوء إلى المكملات الغذائية أو المعدات باهظة الثمن.

عداء يبتسم أثناء الاستماع إلى الموسيقى، ويشعر بمجهود أقل عند ركوب الدراجة ورفع الأثقال باستخدام سماعات الرأس.

الإيقاع المتزامن والمعالجة المعرفية للجهد 🎵

تعتمد الآلية الكامنة وراء هذه الظاهرة على التفاعل بين الإيقاع الموسيقي والجهاز العصبي. يشير دانسو إلى أن الأغاني التي تتراوح سرعتها بين 120 و140 نبضة في الدقيقة تعمل على مزامنة حركات الجسم، مما يصرف انتباه الدماغ عن إشارات التعب العضلي. يؤدي ذلك إلى تنشيط المناطق المرتبطة بالمكافأة والتحفيز، مع تقليل النشاط في القشرة الجزيرية المسؤولة عن معالجة الانزعاج. المفتاح هو اختيار مقطوعات مألوفة ذات إيقاع ثابت، وليس شدة الصوت.

تنبيه: قائمة تشغيل الريغيتون الخاصة بك لا تُحتسب كعلم 😅

توضح الدراسة أنه ليست كل الموسيقى مفيدة. الغناء بصوت عالٍ لكورس أغنية لباد بوني أثناء أداء تمارين القرفصاء لن يجعلك أقوى، بل سيزعج جارك في صالة الألعاب الرياضية فقط. المفتاح هو التزامن، وليس مستوى الصوت. لذا، إذا كانت قائمتك تتضمن تغييرات مفاجئة في الإيقاع أو مقاطع دي جي، فمن الأفضل الاحتفاظ بها للاستحمام. الـ 20% الإضافية من التحمل لا تشمل التسامح الاجتماعي مع أذواقك الموسيقية.