ألقت شرطة "موسوس دي إسكادرا" ضربة قوية ضد الجريمة المنظمة بتفكيك أربع عصابات متخصصة في سرقات المنازل خلال هذا العام 2026. كانت المجموعات تنشط في المناطق السكنية، مستخدمة تقنيات التسلق أو كسر الأبواب، ويُنسب إليها عشرات الاقتحامات. استعادت السلطات مجوهرات وأجهزة إلكترونية، وأكدت أن التعاون المواطني كان مفتاحًا للاعتقالات، متعهدة بالحفاظ على الضغط ضد هذه الجرائم.
تقنية الأمان التي فشلت أمام التسلق 🔒
تكشف الأساليب التي استخدمتها هذه العصابات عن ثغرة في أنظمة الأمان المنزلية. بينما يعتمد أصحاب المنازل على أجهزة إنذار لاسلكية وكاميرات رؤية ليلية، اختار المجرمون تقنيات التسلق التي تتجنب أجهزة استشعار الأبواب والنوافذ، أو كسر الأقفال منخفضة الجودة. يُظهر تحليل السرقات أن المنازل المزودة بأنظمة أمان محيطية، مثل الأسوار المزودة بأجهزة استشعار الاهتزاز أو الإضاءة المزودة بكاشفات الحركة، تعرضت لاقتحامات أقل. تشير الأجهزة الإلكترونية المستعادة إلى أن اللصوص كانوا يفضلون الأجهزة عالية القيمة وسهلة إعادة البيع، مثل الأجهزة اللوحية والساعات الذكية.
لصوص أكثر رشاقة من بعض الجيران في صعود السلالم 🏃
يبدو أن هؤلاء المتخصصين في التسلق كانوا أكثر مهارة من الكثير منا في صعود الطابق الثالث بدون مصعد. بينما يعاني الجيران مع أكياس التسوق في الممر، كان هؤلاء الأفراد يتسللون عبر الشرفات والواجهات كما لو كانوا سحالي. صحيح أن التعاون المواطني كان مفتاحًا: بلاغ من أحد الجيران الذي خلط بين لص وفني تركيب هوائيات أدى إلى القبض على العصابة. لحسن الحظ أن أحدًا كان منتبهًا، لأنه مع اللياقة البدنية للبعض، لكانت المطاردة مجرد نزهة.