وصلت تتمة لعبة "مورتال كومبات" إلى دور السينما بتقييم 76% على موقع "روتن توميتوز" بناءً على 67 مراجعة، لتحتل المرتبة الثالثة كأفضل اقتباس لألعاب الفيديو، متخلفة فقط عن "سونيك القنفذ 3" و"المستذئبون في الداخل" اللذين حصلا على 86%. يتفوق هذا الجزء بشكل كبير على فيلم 2021 (55%) ونسخة 1995 (44%). المراجعات متباينة لكنها إيجابية في الغالب، حيث منحه موقع "سي بي آر" تقييم 7/10 ووصفه بأنه هروب ممتع، بينما انتقد موقع "كولايدر" فصله الأول البطيء لكنه أشاد بالنصف الثاني باعتباره عرضًا دمويًا.
محرك الرسوم خلف الفوضى: كيف بُنيت العنف الرقمي 🎮
لتحقيق هذا المستوى من الوحشية، اختار فريق التطوير مزيجًا من التقاط الحركة المتقدم والمحاكاة الفيزيائية في الوقت الفعلي. تطلبت حركات القتل النهائية (Fatalitys) هيكلة محددة في النماذج ثلاثية الأبعاد لتحقيق تمزيق واقعي، باستخدام محرك Unreal Engine 5 مع أنظمة جسيمات تحاكي السوائل والأنسجة. كان الفصل الأول، الذي انتُقد لبطء إيقاعه، تحديًا تقنيًا: دمج مشاهد الحوار مع انتقالات سلسة إلى معارك عالية السرعة. كان على رسامي الرسوم المتحركة مزامنة تصميم رقصات القتال مع اللقطات الطويلة، وتحسين العرض لتجنب انخفاض معدل الإطارات في أكثر المشاهد فوضوية.
يقول النقاد إن الفصل الأول بطيء، لكن الثاني هو مذبحة 💀
يبدو أن النقاد يعانون من مشكلة في التركيز: الفصل الأول بطيء، لكنه يتحول بعد ذلك إلى مجزرة. هيا، إذا كنت تريد رؤية الدماء والأحشاء منذ الدقيقة الأولى، فمن الأفضل أن تذهب مباشرة إلى العرض الترويجي على يوتيوب. الفيلم يشبه بوفيهًا مفتوحًا من العنف: تبدأ بسلطة مملة ثم تلتهم أضلاعًا مشوية. نعم، إذا كنت ممن يشكون من أن كل شيء سريع جدًا، فهنا لديك فرصة للذهاب إلى الحمام قبل أن تبدأ الرؤوس في التطاير.