النمذجة ثلاثية الأبعاد تعيد الحياة إلى تراث أورينسي المفقود

2026 May 24 نُشر | مترجم من الإسبانية

شرع كارلوس باث، المولود في أورينسي، في مهمة إعادة بناء التراث المفقود للمدينة رقميًا. من خلال النمذجة ثلاثية الأبعاد، تعود المباني والعناصر التاريخية التي هُدمت أو تم تعديلها لتأخذ شكلها على الشاشة مرة أخرى. يسمح المشروع للسكان والزوار بتصور كيف كانت أورينسي في عصور مختلفة، ليعمل كأداة تعليمية تنقذ الذاكرة الحضرية.

تصور معماري واقعي للصور، جسر حجري من العصور الوسطى يُعاد بناؤه رقميًا على شاشة عرض كبيرة، واجهة برنامج نمذجة ثلاثية الأبعاد مرئية، هياكل سلكية تندمج في أنسجة صلبة، مباني أورينسي التاريخية تتلاشى من الصور الفوتوغرافية ذات اللون البني الداكن إلى نماذج رقمية ملونة بالكامل، يدا مصمم تتعاملان مع قلم رقمي على لوح رسومات، طبقات هولوغرافية عائمة لأقواس الكاتدرائية وأسوار رومانية، إضاءة سينمائية من توهج الشاشة، جو ورشة عمل مترب، أسلوب توضيحي تقني، أنسجة حجرية فائقة التفاصيل، نظام ألوان تكميلي من الأزرق والبرتقالي

التكنولوجيا كآلة زمن رقمية 🕰️

تبدأ العملية بالبحث في المخططات القديمة والصور الفوتوغرافية والشهادات. باستخدام هذه المواد، يستخدم باث برامج النمذجة ثلاثية الأبعاد لإعادة إنشاء كل تفصيل معماري. يتم ضبط القوام والأحجام والنسب وفقًا للبيانات التاريخية المتاحة. والنتيجة هي تمثيل دقيق يسمح بالتجول افتراضيًا في شوارع لم تعد موجودة. لا يسعى هذا العمل إلى منافسة الواقع، بل إلى تقديم وثيقة بصرية دقيقة حول تطور المدينة.

الآن يمكننا البكاء على المبنى الذي هُدِم في السبعينيات 😅

ما هو جيد في هذه التكنولوجيا هو أنه يمكننا الآن مناقشة بثقة ما إذا كان ذلك القصر الذي هُدم أجمل من كتلة الشقق التي وُضعت مكانه. يمنحنا كارلوس باث الفرصة لمواجهة الحنين دون الحاجة إلى السفر عبر الزمن. الآن فقط نحتاج إلى أن يقوم شخص ما بنمذجة الجيران في ذلك الوقت وهم يشكون من ضجيج البناء. بهذه الطريقة، سيكون لدينا الدراما التاريخية الكاملة.