شرع كارلوس باث، المولود في أورينسي، في مهمة إعادة بناء التراث المفقود للمدينة رقميًا. من خلال النمذجة ثلاثية الأبعاد، تعود المباني والعناصر التاريخية التي هُدمت أو تم تعديلها لتأخذ شكلها على الشاشة مرة أخرى. يسمح المشروع للسكان والزوار بتصور كيف كانت أورينسي في عصور مختلفة، ليعمل كأداة تعليمية تنقذ الذاكرة الحضرية.
التكنولوجيا كآلة زمن رقمية 🕰️
تبدأ العملية بالبحث في المخططات القديمة والصور الفوتوغرافية والشهادات. باستخدام هذه المواد، يستخدم باث برامج النمذجة ثلاثية الأبعاد لإعادة إنشاء كل تفصيل معماري. يتم ضبط القوام والأحجام والنسب وفقًا للبيانات التاريخية المتاحة. والنتيجة هي تمثيل دقيق يسمح بالتجول افتراضيًا في شوارع لم تعد موجودة. لا يسعى هذا العمل إلى منافسة الواقع، بل إلى تقديم وثيقة بصرية دقيقة حول تطور المدينة.
الآن يمكننا البكاء على المبنى الذي هُدِم في السبعينيات 😅
ما هو جيد في هذه التكنولوجيا هو أنه يمكننا الآن مناقشة بثقة ما إذا كان ذلك القصر الذي هُدم أجمل من كتلة الشقق التي وُضعت مكانه. يمنحنا كارلوس باث الفرصة لمواجهة الحنين دون الحاجة إلى السفر عبر الزمن. الآن فقط نحتاج إلى أن يقوم شخص ما بنمذجة الجيران في ذلك الوقت وهم يشكون من ضجيج البناء. بهذه الطريقة، سيكون لدينا الدراما التاريخية الكاملة.