شيجيرو مياموتو، مبتكر سلسلة زيلدا، اعترف بأن نينتندو كانت تحتفظ بوثيقة ضخمة تحتوي على التسلسل الزمني الكامل للألعاب. ومع ذلك، بالنسبة له، لم يكن هذا السجل مهمًا. في مقابلة حديثة، أوضح أن الأولوية كانت دائمًا لقابلية اللعب وتجربة اللاعب، وليس للسرد القصصي. كل عنوان جديد يحكي قصة مستقلة، والأساسي هو أن ينغمس اللاعبون دون تعقيدات.
تطوير زيلدا: قابلية اللعب قبل القصة 🎮
لسنوات، تكهن المتابعون حول الترتيب الزمني لعناوين مثل Ocarina of Time أو Skyward Sword. يوضح مياموتو أنه على الرغم من وجود تلك الوثيقة الداخلية، إلا أن فريق التطوير لم يستخدمها أبدًا كدليل صارم. كانت الأولوية لتصميم آليات لعب سلسة وعوالم تفاعلية. كانت القصة تُكيف بعد ذلك، كإطار مرن. وهذا يفسر لماذا بعض الألعاب تحتوي على روابط فضفاضة أو تناقضات: متعة اللاعب كانت دائمًا فوق الاتساق الزمني.
التسلسل الزمني لزيلدا: خريطة الكنز التي لم يستخدمها أحد 🗺️
إذن، يبدو أن نينتندو كانت تمتلك خريطة كنز زمنية، لكن مياموتو تعامل معها كزينة حائط. بينما كان المعجبون يتجادلون حول ما إذا كان لينك هو نفس البطل المتجسد أم قريبًا بعيدًا، كان المطورون يفكرون فقط في كيفية جعل لغز الماء الجديد أقل إزعاجًا. في النهاية، التسلسل الزمني الكبير لزيلدا يشبه دليل تعليمات الأثاث السويدي: إنه موجود، لكن لا أحد يتبعه حرفيًا.