لعبة الفيديو "ميكستيب"، التي تم الإشادة بها كواحدة من أبرز عناوين العام، لن يتم سحبها من البيع بسبب انتهاء تراخيص الموسيقى. مطوروها، استوديو "بيتهوفن أند دايناصور"، دفعوا مبلغًا إضافيًا لتأمين حقوق أغاني فنانين مثل إيجي بوب وذا سماشينغ بامبكينز بشكل دائم. الناشر "أنابورنا إنتراكتيف" نفى الشائعات حول إمكانية إزالة اللعبة من الأسواق، مؤكدًا أنها كانت كاذبة. المغامرة، التي تدور أحداثها في التسعينيات، تجمع بين الألعاب المصغرة وموسيقى تصويرية حنينية، وقد حصلت على تقييمات جيدة على موقع ميتاكريتيك.
حقوق دائمة: الحل التقني ضد الإزالة من الأسواق 🎵
اختار استوديو "بيتهوفن أند دايناصور" نهجًا نادرًا في الصناعة: شراء تراخيص موسيقية دائمة بدلاً من مؤقتة. هذا يمنع لعبة "ميكستيب" من مصير عناوين مثل "ألان ويك" أو "جي تي إيه"، التي فقدت أغانيها بسبب انتهاء العقود. تضمنت العملية مفاوضات مباشرة مع شركات التسجيل والفنانين، مما رفع تكاليف الإنتاج، لكنه ضمن بقاء اللعبة متاحة بدون تصحيحات أو استبدال للأغاني. أكدت "أنابورنا إنتراكتيف" أن القرار كان استراتيجيًا للحفاظ على التجربة السردية، حيث تعتبر الموسيقى جزءًا لا يتجزأ من قصة ثلاثة مراهقين.
الدفع الإضافي حتى لا يتخلى عنك إيجي بوب 🎸
بينما تتعرق استوديوهات أخرى بردًا عندما تنتهي تراخيصها، ذهب "بيتهوفن أند دايناصور" إلى الخيار الآمن واشترى الحقوق مدى الحياة. شيء يشبه الزواج من أغاني التسعينيات، ولكن دون إمكانية الطلاق. الآن، إذا أصبحت اللعبة كلاسيكية، سيستمر ورثة إيجي بوب في تحصيل الأموال بينما يعيش اللاعبون مراهقتهم من جديد مع الألعاب المصغرة. خطوة عبقرية تثبت أنه في بعض الأحيان، الدفع أكثر يوفر عليك الصداع (ودموع اللاعبين الذين يفقدون موسيقاهم التصويرية المفضلة).