يُحذّر تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) من تدهور بعثات حفظ السلام الدولية، التي تعاني من جمود جيوسياسي ونقص في التمويل يصل عجزه إلى 2 مليار دولار. بحلول نهاية عام 2025، انخفض عدد القوات إلى أقل من 79,000، أي أقل بنسبة 49% مقارنة بعام 2016، وهو أدنى رقم في ربع قرن. إذا استمر هذا الاتجاه، ستتضاعف النزاعات المسلحة وسيزداد تأثيرها على المدنيين، على الرغم من أن الانهيار الكامل ليس حتميًا إذا جددت الدول التزامها.
التكنولوجيا في الميدان: الطائرات بدون طيار وأجهزة الاستشعار كبديل جزئي 🛸
في ظل تقليص عدد الموظفين، تستكشف بعض البعثات حلولًا تكنولوجية للحفاظ على المراقبة والأمن. تم نشر طائرات استطلاع بدون طيار وأجهزة استشعار عن بُعد في مناطق عالية الخطورة، مما يسمح بمراقبة التحركات المسلحة دون تعريض جنود حفظ السلام للخطر. ومع ذلك، لا تحل هذه الأدوات محل الوساطة البشرية أو الحماية المباشرة للمدنيين. نقص الاستثمار في أنظمة الاتصالات الآمنة والذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات يحد من فعاليتها، مما يترك القوات المتبقية تحت عبء تشغيلي أكبر.
سلام منخفض التكلفة: قائمة الأمم المتحدة للادخار 🍿
يبدو أن المجتمع الدولي اكتشف الصيغة السحرية للسلام: عدد أقل من الموظفين، أموال أقل، ومزيد من الأمل. يشير العجز البالغ 2 مليار دولار إلى أن القوى الكبرى تفضل الاستثمار في التسلح الوطني على حساب جنود حفظ السلام. ربما تكون الخطوة التالية هي إرسال صانع سلام واحد بمكبر صوت وبطارية محمولة، أو استبدال القوافل بمكالمات فيديو جماعية. في غضون ذلك، يمكن للمدنيين في مناطق النزاع تحضير الفشار، لأن عرض التقاعس العالمي مستمر.