تعمل التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد على تحويل قطاع التعدين من خلال تمكين نمذجة العروق والتجويفات قبل الحفر. ومن الأمثلة الواضحة على ذلك استخدام ماسحات LIDAR في الأنفاق لتوليد سحب نقطية دقيقة. وهذا يقلل من مخاطر الانهيار ويحسن عملية الاستخراج من خلال معرفة المكان الدقيق للضرب. تشمل البرامج اللازمة Surpac للتخطيط، وMicromine للنمذجة الجيولوجية، وCloudCompare لمعالجة بيانات المسح.
المسح بالليزر والتوائم الرقمية في عمليات التعدين 🚀
يبدأ سير العمل بماسح ضوئي مثل Leica BLK360، الذي يلتقط ملايين النقاط في الثانية. تتم معالجة هذه البيانات في Cyclone REGISTER لمحاذاة اللقطات وإنشاء شبكة ثلاثية الأبعاد. ثم يقوم برنامج مثل Datamine Studio RM باستيراد تلك الشبكة لحساب أحجام المواد وتصميم منحدرات الأمان. تصل الدقة إلى السنتيمتر، مما يمنع الحفر الزائد ويوفر المتفجرات. والنتيجة هي توأم رقمي لواجهة العمل يتم تحديثه بعد كل تفجير.
عامل المنجم الرقمي: عندما يصبح الفأس نقرة ⛏️
في السابق، كان عامل المنجم يعتمد على حاسته في العثور على العروق، أما الآن فهو يعتمد على كمبيوتر محمول يخبره بوجود ذهب على بعد 47 مترًا شرقًا. صحيح أن الكمبيوتر لا يحمل أكياس الخام ولا يتحمل الغبار مثل الخوذة القديمة. الأسوأ هو عندما يتم تحديث البرنامج في منتصف التفجير ويتجمد النموذج ثلاثي الأبعاد. على الأقل، إذا انكسرت الشاشة، يمكنك إلقاء اللوم على التضاريس وليس على دقة تصويبك.