اعترف المستشار الألماني فريدريش ميرتس في المؤتمر الكاثوليكي الرابع بعد المائة بأن رسالته المليئة بالأمل لا تصل إلى الشباب. وفي مواجهة أسئلتهم المباشرة، أقر بوجود قصور في تواصله وأظهر نقدًا ذاتيًا تجاه الائتلاف الحاكم، حيث يؤدي الإفراط في الصراع إلى تقليل النتائج. مشكلة إشارة في زمن الضجيج السياسي.
التواصل السياسي كنظام من التصحيحات المؤقتة 📡
يذكرنا اعتراف ميرتس بمطور يطلق تحديثات دون توثيق. فبدلاً من رسالة مستقرة، يقدم الائتلاف تصحيحات جدلية لا تعالج الأخطاء الأساسية. لو كانت السياسة برنامجًا، لكانت نسختها التجريبية قد تراكمت بها أخطاء التوافق بين الوعود والتنفيذ. للوصول إلى الشباب، يحتاج المستشار إلى واجهة أبسط وطبقات أقل من البيروقراطية.
ميرتس يكتشف أن الشباب لا يستخدمون البرقيات 🤳
ميرتس، بوجه من رأى ميمًا دون أن يفهمه، يتعهد بتحسين تواصله. ربما سيتضمن خطابه القادم رموزًا تعبيرية أو درسًا تعليميًا على تيك توك. وفي الوقت نفسه، لا يزال الائتلاف مجموعة واتساب تلك حيث يكتب الجميع ولا أحد يقرأ. على الأقل، يعلم المستشار الآن أن المشكلة ليست في الرسالة، بل في القناة: لقد توقف الشباب عن استخدام الحمام الزاجل.