كرّم الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا 28 من "ألفيري ديلا ريبوبليكا"، وهم مراهقون تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عامًا، يتميزون بإيثارهم وقدرتهم على الاندماج. تُظهر طبعة عام 2025، التي تركز على تجربة التضامن والتواصل به، أن الالتزام الاجتماعي للشباب ليس أسطورة. يعمل هؤلاء الفتيان والفتيات في مشاريع تتراوح من مساعدة المهاجرين إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يوضح أن التعاطف لا يعرف سنًا.
الابتكار المدني: عندما يلتقي الكود بالشارع 🌟
من بين المكرمين، طور العديد منهم منصات رقمية لربط المتطوعين بالجمعيات المحلية. أنشأ شاب يبلغ من العمر 16 عامًا تطبيقًا يحدد نقاط جمع الطعام في الوقت الفعلي، باستخدام واجهات برمجة تطبيقات الخرائط المفتوحة والإشعارات الفورية. صممت مجموعة أخرى روبوت محادثة لمرافقة كبار السن في الإجراءات البيروقراطية، تم تدريبه باستخدام نماذج لغوية خفيفة. هذه الحلول، بعيدًا عن الألعاب النارية التكنولوجية، تثبت أن البرمجة المطبقة على الاحتياجات الحقيقية تولد تأثيرًا ملموسًا.
جيل السيلفي يأخذ استراحة للمساعدة 💪
بينما يعتقد العديد من البالغين أن الشباب يعرفون فقط استخدام فلاتر إنستغرام، قضى هؤلاء الـ 28 من "ألفيري" أشهرًا في تنظيم عشاء للمشردين أو ترجمة وثائق للاجئين. يبدو أن خوارزمية التضامن تعمل بشكل أفضل من خوارزمية تيك توك: لا أحد يطلب إعجابًا، لكن الرضا ينتشر كالفيروس. ربما يكون التحدي القادم هو تعليم جيل الطفرة السكانية كيفية المشاركة دون وضع علامات على جميع أفراد العائلة.