قام باحثون من جامعة أيوا بتطوير مادة قادرة على استخراج الماء من الهواء باستخدام الإشعاع الشمسي فقط. وهي عبارة عن بنية بلورية، عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية، تُشكل تجاويف مجهرية تُحتجز فيها جزيئات الماء من الغلاف الجوي. وبدون الضوء، تختفي هذه التجاويف، وبالتالي تمتص المادة الرطوبة فقط عندما يتم تنشيطها بواسطة الشمس. يتيح هذا التقدم الحصول على مياه شرب بشكل سلبي في المناطق القاحلة أو التي تعاني من ندرة الموارد المائية.
كيف تعمل هذه القارورة الشمسية 🌞
تعتمد المادة على بلورة مسامية تغير بنيتها الجزيئية عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية. عندما تتلقى الإشعاع الشمسي، تتولد تجاويف داخلية تحبس بخار الماء من البيئة المحيطة. عند الغسق أو في الظل، تُغلق التجاويف وتُطلق الماء المخزن. تسمح هذه الدورة بإنتاج مستمر دون الحاجة إلى مضخات أو بطاريات أو صيانة معقدة. اختبر فريق أيوا النظام في ظروف رطوبة منخفضة، وتمكن من استخراج كميات مفيدة من السائل حتى في المناخات الجافة. التصميم مضغوط وقابل للتوسع للاستخدام المنزلي أو المجتمعي.
الشمس تعمل مجاناً بينما أنت تستحم بأشعتها 😎
أخيراً اختراع لا يطلب منك توصيل أي شيء، ولا يستهلك كهرباء، وفوق ذلك يمنحك الماء. يحتاج فقط إلى أن تقوم الشمس بعملها، وهو بالضبط ما تفعله في الصحاري منذ ملايين السنين. الأفضل من ذلك أنه إذا تعطل الاختراع، لا يمكنك إلقاء اللوم على شركة الكهرباء. الآن فقط ينقصنا أن يصمم شخص ما نسخة تصنع القهوة أيضاً عندما يكون هناك غيوم، لكن هذا سيكون طلباً كثيراً. في هذه الأثناء، يمكننا أن نحلم بقوارير تملأ نفسها بنفسها بينما نأخذ قيلولة.