قدم ترافيس نايت، مخرج استوديو LAIKA، العرض الثالث لفيلم "أسياد الكون"، حيث يقدم نسخة حية من كلاسيكيات الثمانينيات. تدور القصة حول آدم، أمير يبلغ من العمر عشر سنوات يصل إلى الأرض ويفقد سيف القوة الخاص به. بعد خمسة عشر عامًا، عندما يستعيده، يعود إلى إيتيرنيا لمواجهة حكم سكيليتور، الذي يلعبه جاريد ليتو.
LAIKA تطبق تقنية الرسوم المتحركة المتوقفة على الواقعية الرقمية 🎬
يستخدم الاستوديو المسؤول عن فيلم "كوبو والخيطان السحريتان" خبرته في الرسوم المتحركة إطارًا بإطار لإضفاء الحياة على إيتيرنيا. يجمع الفيلم بين المجموعات المادية والتأثيرات المولدة بالكمبيوتر، سعيًا لتحقيق توازن بصري يتجنب الإفراط في استخدام CGI. أعطى نايت الأولوية للقوام العضوي والحركات الدقيقة في المخلوقات، مثل باتل كات، الذي تطلب تصميمًا هجينًا بين الأنيماترونيكس والنمذجة ثلاثية الأبعاد للاندماج مع الممثلين الحقيقيين.
جاريد ليتو بدور سكيليتور: الشرير الذي لا يتوقف عن الضحك بمفرده 😈
رؤية جاريد ليتو تحت طبقات المكياج والأطراف الاصطناعية بدور سكيليتور تعد بلحظات من الكثافة التمثيلية. لكن المعلومة الطريفة هي أن الممثل صرح بأنه استعد لمشاهدة مقاطع فيديو لضحكات الضباع وممارسة ضحكته الشريرة أمام المرآة. على الأقل لم يطلب جمجمة حقيقية للدخول في الشخصية، وهو تقدم لعقلية طاقم التصوير.