أشار الملياردير مارك كوبان إلى أن الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي ليست حكرًا على المهندسين. أولئك الذين يجمعون هذه المهارات مع مجالات مثل التسويق أو المالية أو التصميم سيكونون الأكثر طلبًا. المفتاح يكمن في دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات التجارية، وليس في برمجته من الصفر.
كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في مجموعتك التقنية الحالية 🚀
استثمار الوقت في تعلم هذه التكنولوجيا هو، وفقًا لكوبان، استثمار في المستقبل المهني. ستتطلب وظائف المستقبل نوعًا من المهارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، مثل التعلم الآلي أو تحليل البيانات أو تطوير الخوارزميات. لست بحاجة إلى أن تكون خبيرًا في بايثون؛ يكفي أن تفهم كيفية تطبيق النماذج المدربة مسبقًا على مشاكل محددة في مجالك. على سبيل المثال، يمكن لمحلل مالي استخدام الشبكات العصبية لكشف الاحتيال، ويمكن لمصمم استخدام توليد الصور للنماذج الأولية السريعة. التكامل العملي هو الفارق الحقيقي.
مفسد: رئيسك في العمل يتوقع بالفعل أن تعرف الذكاء الاصطناعي من الأمس 😅
لذا، بينما تقرأ هذا، رئيسك في العمل يبحث بالفعل عن شخص يجيد كتابة الأوامر (برومبت) أفضل منك. لأنه، بالطبع، تبين الآن أن معرفة كيفية طلب تلخيص ملف PDF من ChatGPT هي المهارة النجمية الجديدة على لينكد إن. لكن لا تقلق: إذا تعلمت استخدام نموذج انحدار خطي للتنبؤ بموعد نفاد القهوة من ماكينتك، فستكون متقدمًا بخطوة. أو على الأقل ستحصل على قهوة ساخنة بينما يتكيف باقي الفريق.