مارك كيوبان لجيل زد: اتركوا كل شيء وادرسوا الذكاء الاصطناعي فورا

2026 May 20 نُشر | مترجم من الإسبانية

أطلق الملياردير وسمكة القرش في برنامج "Shark Tank"، مارك كوبان، إنذارًا نهائيًا للجيل Z: إذا أردتم مستقبلًا وظيفيًا، فكرسوا أنفسكم بكل جوارحكم للذكاء الاصطناعي. في مؤتمر حديث، صرح كوبان بأنه لو عاد ليكون في العشرين من عمره، لاستثمر كل دقيقة من اليوم في تعلم الذكاء الاصطناعي، حتى الاستماع إلى البودكاست أثناء النوم. بالنسبة له، هذا ليس خيارًا، بل ضرورة لعدم الخروج من سوق العمل.

شاب يرتدي سماعات رأس ويعمل على إعداد شاشتين مزدوجتين، يداه تكتبان على لوحة مفاتيح ميكانيكية بينما تعرض واجهة توليد كود الذكاء الاصطناعي على الشاشات، عقد شبكة عصبية هولوغرافية تطفو فوق مساحة العمل، أنماط دوائر زرقاء مضيئة مسقطة على مساحة العمل، أسلوب سينمائي واقعي ضوئي، إضاءة جانبية درامية من توهج الشاشة، تعبير مركز على الوجه، فنجان قهوة مع بخار، كتب عن تعلم الآلة مكدسة بالقرب، غرفة مستقبلية بسيطة، عمق ميدان يركز على الشاشات، تفاصيل فائقة الدقة على مفاتيح لوحة المفاتيح وانعكاسات الشاشة، جمالية رسم توضيحي تقني

المكدس التقني الذي يجب على كل شاب إتقانه 🤖

كوبان لا يتحدث عن السحر، بل عن أدوات ملموسة. يوصي بالتعرف على نماذج اللغة مثل GPT، وواجهات برمجة التطبيقات (APIs) للأتمتة، ومنصات تعلم الآلة. الأمر لا يتعلق بأن تكون مهندسًا كبيرًا، بل بفهم كيفية دمج هذه التقنيات في المهام اليومية: من إنشاء التقارير إلى تحسين العمليات. حتى أنه يقترح تعلم استخدام الاستفسارات (prompts) الفعالة ومعرفة أساسيات بايثون. الهدف هو أن يكون الذكاء الاصطناعي امتدادًا لقدرتك الوظيفية، لا منافسًا.

كيف تنام وتدرس في نفس الوقت (حسب رأي مليونير) 😴

اقتراح كوبان بالاستماع إلى بودكاست الذكاء الاصطناعي أثناء النوم يبدو رائعًا، حتى تستيقظ وأنت تحلم بحلقات for وواجهات برمجة التطبيقات. مهلاً، إذا كان ينجح معه، فربما فرشته مليئة بالأوراق النقدية وفرشتنا مليئة بفتات الخبز. لكن انتبه: إذا بدأ عقلك يهلوس بالمحولات (transformers) بينما تشخر، فربما يكون من الأفضل تخفيف السرعة. في النهاية، تعلم الذكاء الاصطناعي أمر جيد، لكن الاستيقاظ وأنت تبرمج في الأحلام فهذا مستوى آخر.