الممثلة ماريبل فيردو تخوض تجربة أفلام الرعب بفيلم "تحت قدميك" (Bajo tus pies) من إخراج كريستيان برنارد. في الفيلم، تؤدي دور أم تنتقل مع أطفالها إلى منزل جديد، حيث يقرر الجيران التزام الصمت تجاه ما يحدث حولهم. تربط فيردو هذا الصمت بالواقع وتؤكد أنها تفضل معرفة الحقيقة، حتى لو كانت مؤلمة، لأن ذلك يجعلها أكثر إنسانية وتعاطفاً.
الصمت كآلية تقنية في تطوير السيناريو 🎬
يعتمد بناء سيناريو فيلم "تحت قدميك" على آلية الصمت الجماعي كعنصر درامي. ينظم برنارد المشاهد بحيث يشعر المشاهد بالتوتر من خلال ما لم يُقل، باستخدام لقطات ثابتة وموسيقى تصويرية بسيطة. هذا النهج التقني يُجبر طاقم التمثيل على العمل بنظرات وإيماءات دقيقة، متجنباً الحوارات التفسيرية. قرار عدم عرض بعض الأحداث بشكل صريح يعزز الشعور بعدم الارتياح، وهي حيلة شائعة في أفلام الرعب النفسي تُطبق هنا بانضباط.
جيران صامتون: جمعية ملاك المنازل (HOA) في الرعب 😱
لو طبق جيران فيلم "تحت قدميك" نفس قواعد الصمت في منتدى المجتمع، لكانت مجموعة واتساب أكثر موتاً من حبكة تتمة فيلم "سو". بينما تبحث فيردو عن إجابات حتى لو كانت مؤلمة، يختار البقية التظاهر بأنهم لا يرون شيئاً. في النهاية، يدرك المرء أن الانتقال إلى منزل رخيص يكلف دائماً غالياً: إما أن تدفع بالحقيقة أو بإيجار طارد أرواح.