طور فريق من العلماء خريطة تفاعلية ثلاثية الأبعاد تجمع 5.4 مليون زلزال مسجل منذ عام 1960. تتيح هذه الأداة، المشابهة لخرائط جوجل للزلازل، استكشاف الكوكب، والتكبير، وعرض توزيع الأحداث حسب القوة والعمق والفترة الزمنية. صُممت للباحثين والجمهور العام على حد سواء، وتسهل فهم النشاط التكتوني العالمي وتحديد المناطق عالية النشاط الزلزالي، مثل حزام النار في المحيط الهادئ، مما يُعزز الوصول الديمقراطي إلى البيانات الزلزالية المعقدة.
كيف يعمل الأطلس الزلزالي العالمي ثلاثي الأبعاد 🌍
تدمج المنصة بيانات من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية وشبكات زلزالية أخرى في نموذج ثلاثي الأبعاد للكوكب. يمكن للمستخدم تصفية الزلازل حسب نطاق القوة، من الزلازل الصغيرة إلى الأحداث الكبيرة، وضبط العمق لرؤية من السطح إلى وشاح الأرض. يسمح خط زمني تفاعلي بإعادة عقود من النشاط الزلزالي، مما يُظهر كيفية تركيز الحركات على حدود الصفائح. تُحدّث الخريطة قاعدة بياناتها بشكل دوري، مما يوفر رؤية ديناميكية ودقيقة لعدم استقرار الأرض التي نمشي عليها.
الآن يمكنك رؤية أين تهتز الأرض أكثر دون مغادرة الأريكة 🛋️
أخيرًا، تطبيق يسمح لك بالشعور وكأنك جيولوجي دون عناء. الآن يمكنك الإشارة إلى حزام النار في المحيط الهادئ على الشاشة والقول هذا المكان يهتز كثيرًا، بينما خطرك الحقيقي الوحيد هو انسكاب القهوة. الأداة مثالية للإبهار في العشاء: انظر، هنا في عام 1960 كان هناك زلزال بقوة 9.5 في تشيلي. بالطبع، إذا كنت تعيش في منطقة زلزالية، قد تفضل عدم التكبير على منزلك. لكن مهلاً، على الأقل ستعرف من أين تهرب.