في صفحات قصص الرعب المصورة في السبعينيات، أبدع مارف وولفمان وتوني دي زونيغا شخصية "مانفيبيان"، وهو كائن فضائي يشبه وحش البحيرة السوداء. وصل إلى الأرض متتبعًا قاتل زوجته، ممزوجًا مهمة انتقامية بقدرات مائية فائقة وقوة خارقة تجعله مفترسًا لا يرحم.
التصميم التقني لمنتقم برمائي 🐸
من وجهة نظر تطوير الشخصية، بنى وولفمان مانفيبيان كمخلوق ذي فسيولوجيا متكيفة مع البيئات القاسية. يمنحه طول عمره القدرة على مطاردة بين النجوم، وقدرته على التنفس تحت الماء تجعله مميتًا في أي نظام بيئي مائي. رسم دي زونيغا نسيجًا متقشرًا ووضعية تهديد تعزز طبيعته الفضائية. يعطي التصميم الأولوية للوظائف: خياشيم مرئية، أطراف مكففة، وعضلات توحي بقوة هائلة دون الحاجة إلى أسلحة تكنولوجية.
عندما يكون عدوك سمكة حاقدة 🐟
أفضل ما في الأمر أن هذا الرجل يأتي من كوكب آخر، بسفن فضائية وتكنولوجيا متقدمة، ويقرر أن أكثر شيء فعال هو مطاردة الشرير بالغوص والعض. يعني، إذا كان لديك عدو بين المجرات، آخر شيء تتوقعه هو أن يظهر بقشور وزعانف بدلاً من أشعة الليزر. يثبت مانفيبيان أنه لتسوية الحسابات، أحيانًا لا تحتاج سوى زوج جيد من الخياشيم والكثير من الصبر.