انتقل ماكوتو شينكاي من كونه اسمًا ذا شعبية نخبوية إلى مرجع عالمي في مجال الأنمي الياباني. بفيلم "اسمك"، جعل العالم ينظر إلى ما وراء استوديو غيبلي. بصمته: مناظر طبيعية فائقة الواقعية، وسماء تبدو كمرشحات إنستغرام، وشخصيات لا تنجح أبدًا في اللقاء في الوقت المناسب. إنه ليس خليفة ميازاكي تمامًا، لكنه شخص يملأ القاعات بقصص عن البعد العاطفي والجسدي.
المحرك التقني وراء سمائه وانعكاساته 🌌
شينكاي لا يستخدم السحر، بل طبقات وطبقات من العرض. يطبق فريقه تقنيات الإضاءة العالمية والمعالجة اللاحقة الفوتوغرافية على الخلفيات المرسومة يدويًا. في فيلم "اسمك"، تطلب كل مشهد غروب ضبط انكسار الضوء في السحب والانعكاس على نوافذ القطارات. بالنسبة لفيلم "الطفل والطقس"، قاموا بمحاكاة قطرات المطر باستخدام فيزياء الجسيمات في الوقت الفعلي. النتيجة: نسيج بصري يخدع العين، لكنه يتطلب وقتًا حاسوبيًا وتحكمًا دقيقًا في اللون.
تحذير من حرق الأحداث: لا، إنه ليس مرشح إنستغرام 😅
في كل مرة يقول فيها أحدهم إن شينكاي يضع فقط مرشح سماء مشبع، تذرف عين رسام أنمي ياباني دمعة بسبب عرض فاشل. الحقيقة هي أن فرقه يقضون أسابيع في ضبط انعكاس واحد في بركة ماء. في هذه الأثناء، يبكي الجمهور مع الموسيقى التصويرية ويعتقد أن المخرج وجد الشفرة السرية للضوء الطبيعي. لا، هو فقط لديه ساعات إنتاج لاحق أكثر من فيلم ضخم لمارفل ووقت أقل لأبطاله ليقبلوا بعضهم.