تأتي لعبة "Luna Abyss" لتقدم مزيجًا يجمع بين ألعاب إطلاق النار من منظور الشخص الأول وكثافة ألعاب "bullet hell". يجذب جوها القوطي التجريدي وفنها اللافت الانتباه، بينما يعد نظام القتال المبتكر والأسلحة سلسة التحكم بساعات من الحركة. ومع ذلك، ليس كل شيء مثاليًا: فالمنصات الخرقاء ومعارك المراحل المتأخرة الفوضوية تشوه تجربة تظهر، رغم طموحها، حوافها الخشنة في اللحظات الحاسمة.
ميكانيكا الفوضى: الأنماط والذعر في تطوير القتال 🎯
يعتمد تصميم القتال في "Luna Abyss" على جحيم رصاص خاص بها، ورغم أنه قد يكون مربكًا في البداية، إلا أنه يؤسس لإيقاع من الذعر والتعرف على الأنماط للاعبين الأكثر خبرة. تحاول سلاسة الأسلحة وحركة الشخصية تعويض نقص الصقل في أقسام المنصات، التي تظهر بشكل خرقاء وتكسر الانغماس. تضيف معارك المراحل المتأخرة فوضى بصرية وميكانيكية، مما يوضح أن التطوير أعطى الأولوية للإبداع على الصقل التقني في بعض المناطق.
قفزات تثير الرعب أكثر من رصاص الأعداء 😱
لأنه نعم، في لعبة تتجنب فيها مقذوفات ملونة وأشكال مستحيلة، ما سيجعلك تتعرق حقًا هو المنصات. القفز بين الهاويات بينما يطلب منك اللعبة الدقة يشبه مطالبة أخطبوط بربط أربطة الأحذية: ممكن، لكنه خرقاء ومحبط. على الأقل، عندما تسقط في الفراغ، لديك متسع من الوقت لتتساءل لماذا لم تستمر في إطلاق النار.