تعتمد لعبة Luna Abyss على نظام تصدي يحافظ على وضوح القتال. المراوغة وتغيير الهدف هما حركتان سلسلتان بينما ترسم رصاصات الأعداء أقواسًا بطيئة. في ذروتها، تتطلب اللعبة ردود فعل سريعة والبقاء على قيد الحياة باستخدام ترسانة متواضعة: بندقية ليزر، وبندقية اختراق الدروع، وبندقية قنص، ومدفع متعدد. كل سلاح له وظيفة محددة، دون زخرفة.
أربعة أسلحة، تصميم تقني وظيفي لكن محدود 🎯
ترسانة Luna Abyss بسيطة ومباشرة: أربعة أسلحة مصممة لتغطية أدوار محددة في القتال. توفر بندقية الليزر ضررًا ثابتًا، وتزيل بندقية اختراق الدروع دفاعات الأعداء، وتتيح بندقية القنص الدقة عن بعد، ويشبع المدفع المتعدد المناطق. لا يوجد تطور للأسلحة أو تحسينات معقدة. يمنع التحديد الارتباك، لكنه يقلل أيضًا من العمق الاستراتيجي. في المراحل النهائية، تشبع الفوضى البصرية الشاشة، مما يعقد وضوح القتال الذي يحاول نظام التصدي الحفاظ عليه.
الميزانية المنخفضة التي تظهر في البكسلات النهائية 💥
تتميز Luna Abyss بإبداعها، لكن عرضها منخفض الميزانية يشبه ذلك الصديق الذي لديه أفكار جيدة لكنه يأتي بملابس رياضية إلى حفل الزفاف. المراحل النهائية هي مهرجان من الومضات والانفجارات التي تبدو وكأنها تصرخ: انظر كم عدد الرصاصات التي يمكننا وضعها. النتيجة هي فوضى بصرية تشوه الفكرة. على الأقل، الأسلحة الأربعة تمنحك العذر المثالي لعدم معرفة أي منها تستخدم بينما تموت للمرة العاشرة.