لويس دي لا فوينتي: قيادة فطرية بلا تكلف ولا إجبار

2026 May 24 نُشر | مترجم من الإسبانية

أوضح مدرب المنتخب الوطني أن نهجه ليس نهج القائد التقليدي الذي يفرض إرادته. في مقابلة حديثة، شرح لويس دي لا فوينتي أنه يفضل إدارة وتوجيه مجموعة من خلال الصدق والعفوية. بالنسبة له، المفتاح يكمن في إقناع اللاعبين بالإيمان بأفكاره، وليس في فرض قيادة مصطنعة. هذا النهج يتعارض مع الضوضاء المعتادة في كرة القدم الحديثة.

لويس دي لا فوينتي واقفًا في غرفة ملابس حديثة، محاطًا بلاعبين جالسين في دائرة، ممسكًا بجهاز لوحي رقمي يحتوي على مخططات تكتيكية، يشير بهدوء بينما يومئ اللاعبون برؤوسهم، دون مسافات هرمية، ضوء طبيعي ناعم يدخل من نوافذ صناعية، أسلوب سينمائي واقعي ضوئي، تظهر أنسجة الملابس الرياضية والعرق، جو من الثقة والاستماع النشط، بدون شاشات أو شعارات، تكوين أفقي متوازن، ألوان زرقاء ورمادية معدنية

إدارة الفرق: القيادة كنظام موزع 🤝

في تطوير البرمجيات، يشبه مفهوم القيادة الموزعة ما يصفه دي لا فوينتي. قائد الفريق التقني الجيد لا يفرض رأيه، بل يسهل على الفريق تبني أفضل الممارسات من خلال الإجماع والشفافية. تُتخذ القرارات بناءً على البيانات والأهداف المشتركة، وليس على التسلسلات الهرمية الصارمة. الصدق في جلسات المراجعة والقدرة على التفويض هما أدوات أكثر فعالية من القيادة الاستبدادية. هكذا يُبنى فريق يعمل كوحدة متماسكة، وليس كمجموعة من الأفراد.

دي لا فوينتي وفن ألا يكون الرئيس الذي يكرهه الجميع 😅

في هذه الأثناء، في منتديات كرة القدم، يتكهن البعض بالفعل ما إذا كان دي لا فوينتي يطبق سباقات السرعة والاجتماعات اليومية في غرف الملابس. الحقيقة أن طريقته في عدم فرض القيادة تبدو ثورية لدرجة أن بعض اللاعبين المخضرمين قد يشعرون بالارتباك: كيف؟ أليس من الضروري الصراخ في الاستراحة وتحطيم السبورة؟ في النهاية، اكتشف المدرب ما نعرفه في مجال التكنولوجيا منذ سنوات: من يصرخ أقل، عادة ما يكون مستودعه أكثر ترتيبًا.